كيف ترصدين ضعف نظر طفلك باكراً؟

كيف ترصدين ضعف نظر طفلك؟

إن العيوب البصرية شائعة جداً لدى الأولاد، ولا غنى عن كشفها مُبكراً لتصحيح الوضع سريعاً بطريقة جيّدة. وإلى جانب زيارة طبيب الأطفال أو العيون، إعلمي أن دورك مهم جداً في ملاحظة عيوب خفيفة في سلوك طفلك، لكن بالتأكيد عليك أن تُدركي جيداً هذه الإشارات المُنذرة.

يجب ألاّ تنتظري إلى حين بلوغ طفلك العام المناسب للذهاب إلى المدرسة والتأكّد من صحة نظره، خصوصاً أن نظامه البصري يتطور في وقت مُبكر جداً. إليك أهم الإشارات التي وضعها الخبراء بين يديك كي تنتبهي لها جيداً وتُسرعي إلى استشارة الطبيب فور ملاحظة إحداها:

  • خلال الأسابيع الأولى التي تلي الولادة: الطفل لا يوجّه بصره نحو الضوء أو يحرص على تفاديه.

  • خلال الشهرين الأول والثاني: لا ينظر إلى عيني أمّه أو وجهها.

  • خلال الشهرين الثالث والرابع: لا ينظر إلى يديه ولا يضحك للوجوه المألوفة.

  • بدءاً من الشهر السادس: لا يحمل الأدوات ويضعها في فمه، ولا يستطيع التمييز بين الوجوه المألوفة وتلك الغريبة.

  • بدءاً من الشهر التاسع: لا يتفاعل مع الحركات المفاجئة، وعيناه تملكان حركات مرتجة. كذلك فإنه لا يبحث عن الغرض الذي اختفى من مجال بصره، ولا يقوم بجمع الأغراض.

  • نحو الشهر 15: إذا لم يكن يمشي بعد، فقد يعود السبب إلى مشكلة بصرية.

  • نحو العامين: يُحدّق بعينين نصف مغمّضتين، يحرّك حاجبيه بانتظام، يومض عينيه ويفركهما، احمرار عينيه وتسبّبهما بلدغات. كذلك لا تُهملي إذا كان يشكو من أوجاع في الرأس، ويخلط بين الحروف، ويلصق أنفه بالدفتر أثناء الكتابة، ولديه صعوبات في المدرسة مثل القراءة وقلّة الانتباه.

إقرئي أيضاً: هل يؤثر الحمل على سلامة النظر؟



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!