كيف تعالجين التسمم الغذائي في المنزل؟

التسمم الغذائي

التسمّم الغذائي هو الحالة المرضيّة الناتجة من دخول مواد سامّة وضارة إلى جسمك من خلال الطعام الملوّث كالبيض واللحوم والأسماك الفاسدة .واعراضه الأوليّة هي الإسهال والتقلصات وأوجاع البطن بالإضافة إلى الشعور بالغثيان والتقيّؤ.

اما في حالات تطور التسمم الغذائي فقد تزيد أعراضه لتشمل الحمى والدم في البراز. عند ذلك سيصبح من الضروري زيارة طبيبك الخاص ليصف لك المضادات الحيوية ومضادات الطفيليات لعلاج التسمم.

ومن أجل علاج التسمم الغذائي في الحالات الإعتيادية، إليك بعض الوصفات الطبيعية من عائلتي:

الزنجبيل

الزنجبيل

يعتبر الزنجبيل من أهم العلاجات الطبيعية المنزلية للمشكلات المعديّة والهضميّة ومن بينها مشكلات التسمم الغذائي. لذا احتسي شاي الزنجبيل بعد تناولك الغداء او العشاء للقضاء على حرقة المعدة والغثيان واعراض أخرى للتسمم الغذائي.

ولتحضير شاي الزنجبيل: قومي بغلي ملعقة من الزنجبيل مع كوب من الماء، ثمّ أضيفي له القليل من السكر او العسل وسيصبح جاهزًا.

خلّ التفاح

خل التفاح

بالرغم من طعمه الأسيدي الحاد، لخلّ التفاح تأثير قويّ في التخفيف من أعراض التسمم كما وبتخفيف تقلصات وأوجاع البطن والقضاء على البكتيريا. لذا ما عليك سوى وضع ملعقة من خلّ التفاح في كوب ماء مغليّ واحتسائه قبل تناول الطعام. ويمكنك بدلًا من ذلك تناول ملعقتين من خلّ التفاح غير المخفف لوحده.

الحامض

الحامض

بتركيبته المضادة للإلتهاب والمحاربة للجراثيم سيساعك الحامض بشكل كبير على التخفيف من أعراض التسمم وسيشعرك بالإرتياح بفضل الأسيد المتواجد فيه.

لذا قومي بشرب ملعقتين او ثلاثة من عصير الحامض يوميًا مع رشّة صغيرة من السكر من أجل التخفيف من حدّته. كما وبإمكانك وضع الحامض في كوب من الماء الدافىء وشربه لتنظيف الجسم من السموم. إقرأي أيضًا: الحامض هل يوقف الدورة الشهرية؟

الثوم

الثوم

للثوم فعالية كبيرة في محاربة التسمّم الغذائي بفضل تركيبته المضادّة للجراثيم والفطريات. ويخفّف إضافة إلى ذلك الإسهال والتقلّصات المعدّية. لذا تناولي أقراص الثوم مع كوب من الماء وإذا استطعت تحمّل رائحته جرّبي عصير الثوم.

ويمكنك أيضًا خلط زيت الثوم مع زيت فول الصويا وتدليك معدتك بالخليط بعد تناولك الطعام. إقرأي أيضًا: فوائد الثوم للحامل

جرّبي هذه الوصفات المنزلية عزيزتي وستتخلّصين نهائيًّا من أعراض التسمّم الغذائي!



إختبار الشخصية

إكتشفي إن كنت معرّضة للإصابة بالسكري!