كيف تعودين طفلك على الإستقلالية تدريجياً منذ طفولته؟

كيفية تعويد الطفل على الإستقلالية منذ طفولته

غالباً ما يرتبط مفهوم الإستقلالية والإعتماد على الذات بسنّ البلوغ، لكن ليحقّق طفلك الإستقلالية التامة ويصبح واثقاً بنفسه في الكبر، على كلّ أم أن تبدأ في التأسيس من أيام الطفولة المبكرة! فكيف تربّين طفلاً مستقلاً تدريجياً من دون حرمانه من الإهتمام الذي يحتاج إليه؟ إليكِ بعض النصائح في هذا الخصوص:

أولاً، إحرصي على أن يتعلّم طفلكِ فعل بعض الأمور بشكل مستقل من دون إشرافك المباشر أو الظاهر عند بلوغه السن المناسب:

  • اللعب في الحديقة: عندما يتخطّى طفلكِ عمر السنتين (تركه لفترات وجيزة والإشراف عليه من بعيد).
  • المشي إلى منزل أو مكان قريب: عندما يبلغ طفلكِ عمر الـ5 سنوات.
  • عبور الشارع: ما بين عمر الـ7 والـ8 سنوات.
  • البقاء في المنزل لوحده: ما بين الـ10 سنوات والـ12 سنة. (الأمر يعتمد على المكان الذي تعيشين فيه)

وخلال الإنتقال من مرحلة إلى أخرى كي يعتمد على نفسه تدريجياً، إحرصي على أن تعطيه الإراشادات الكاملة والتعليمات المطلوبة، كما مواكبته والإشراف عليه من دون التدخل لبضع مرّات.

من الضروري أيضاً أن تظهري الثقة التامّة بطفلكِ، حتى عند الشكّ في قرارة نفسكِ، وذلك لإعطائه الثقة بنفسه. كذلك، علّمي طفلكِ منذ صغره بأنّه يمتلك قدرة السيطرة على حياته، مع إشرافكِ بالطبع. فأعطيه حريّة الإختيار كي يشعر بالمسؤولية ويعتاد على إتخاذ القرارات بنفسه، مع توجيهكِ له عند الخطأ بالطبع.

بالإضافة إلى ذلك، دعي طفلكِ يساعدكِ في بعض أمور المنزل من خلال تحديد مهام له يتكفّل بها دائماً من دون تدخّلكِ، فيعتاد تدريجياً على إتقان الأمور بنفسه بعيداً من مساعدة أي أحد.

إستعيني بهذه النصائح من وقتِ إلى آخر، وستلاحظين أن طفلك سيتحوّل بكل سلاسة من الإعتماد الكلي عليكِ نحو الإستقلالية المطلوبة!

إقرئي المزيد: تصرفات تؤثر سلباً في حياة الأطفال ومستقبلهم، احذريها!



إختبار الشخصية

هل تظنين أنكِ تحمين طفلك كلياً من الجراثيم؟ إختبري تصرفاتكِ وستفاجئين بالنتيجة!