قواعد السلامة العامة للاطفال

كأي أم حريصة ومحبّة، سترغبين في البقاء إلى جانب صغيركِ وتؤّمني له الحماية في كل الأوقات، ولكنّ هذا الأمر مستحيل ومن الضروري أن تتركي طفلكِ يعيش مغامراته الخاصة ويتعرّف إلى أشخاص كثيرين في غيابك.

اقرأي أيضاً: دليل الخصوصيّة على الإنترنت... كيف تحمين طفلك؟

قواعد السلامة العامة للاطفال

وحتى تؤمّني على سلامة طفلكِ أينما وجد، تنصحكِ "عائلتي" بأن تلقّنيه هذه القواعد المهمة في السلامة العامة:

القاعدة الأولى: على رغم صغر سن طفلكِ، حفّظيه اسمكِ واسم والده وأرقام هاتفكما الجوال. وحفّظيه أيضاً عنوان المنزل وأي من المواقع الموجودة في الطريق المؤدية إليه. وساعديه على تذكّر هاتف الأقرباء الذي ينبغي الاتصال بهم في حالات الطوارئ.

القاعدة الثانية: علّمي طفلكِ ألا يقبل أي طعام من الغرباء شارحةً له مساوئ الأمر وضرورة الرفض بكل لطافة وتهذيب.

القاعدة الثالثة: علّمي طفلكِ ألا يتسلّق أي جدار أو سياج لأي سبب من الأسباب. وإن صادف وقوع الطابة ضمن مساحة محاطة بالسياج، علّميه بأن يطلب مساعدة شخص راشد لاستعادتها.

القاعدة الرابعة: دعي طفلكِ يعلم بأنه من غير المسموح له الذهاب بمفرده إلى أي مكان، والمستحسن أن يبقى برفقة شخص راشد في كل الأوقات.

القاعدة الخامسة: حذّري طفلكِ من خطورة اللعب بالنار أو الاقتراب منها أو القيام بأي اختبار من هذا القبيل من دون إذن منك أو حضورك.

القاعدة السادسة: علّمي طفلكِ بألا يذهب برفقة أي شخص غريب أو يصدّق مزاعمه بأنكِ من أرسله. ودعيه يعرف بأنّك لن ترسلي إليه شخصاً غريباً في الحالات الطارئة بل أحد أفراد العائلة.

القاعدة السابعة: علّمي طفلكِ بألا يدع أي شخص يلمسه سواك وعلّميه الفرق بين اللمسات ومفهومها. وأطلبي منه أن يصرخ للنجدة في حال تعرّضه لموقف من هذا النوع.

القاعدة الثامنة: في حال ابتعد طفلك عنكِ وضلّ طريقه، علّميه بأن يظل في مكانه أو يطلب المساعدة من إحدى الأمهات الموجودات مع أبنائهنّ حيث هو.

القاعدة التاسعة: علّمي طفلكِ بألا يُفصح عن عنوان المنزل وأرقام الهاتف وتفاصيل أخرى خاصة لأي كان إلا بحضورك وموافقتك.

القاعدة العاشرة: علّمي طفلكِ بألاّ يقوم بأي أمر لا يرتاح له، كخلع ملابسه أمام الآخرين والنزول في حوض السباحة.

اقرأي أيضاً: 6 تدابير وقائية لحفظ سلامة الطفل في مدينة الملاهي!

وتجدر الإشارة إلى أنه من الضروري أن تعلّمي طفلكِ توجيهات السلامة الأساسية هذه ما إن يبلغ سنه الثالث، مع الحرص على استخدام تعابير تحاكي قدراته الذهنية وإبقاء أبواب الحوار مفتوحة بينكما.



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟