abir.akiki abir.akiki 13-05-2022

تبحثين عن اعراض اوميكرون؟ أنصحك بمتابعة قراءة هذه المقالة على موقع عائلتي بحيث نزودك بتفاصيل اوميكرون وكورونا بشكل عام.

ias

في ظلّ توفّر اللقاحات في كل العالم لمحاربة فيروس كورونا المستجد، لا زالت متحوّراته تنتشر بشكل كبير، حتى بتنا نتحدّث عن عوارض أوميكرون الذي قيل أنّه سريع الانتشار.
في هذه المقالة، أشاركك أبرز عوارض أوميكرون وآخر مستجدات فيروس كورونا.

عوارض أوميكرون

أشارت تقارير صحية للمساهمين الذين أبلغوا عن حالات إيجابية في ديسمبر 2021 في الوقت الذي كان فيه أوميكرون مهيمنًا إلى العوارض التي سأعددها لك لاحقًا. في الواقع، تمّت مقارنتها بالبيانات من أوائل أكتوبر عندما كانت دلتا هي البديل السائد. ونتيجة لذلك، تم الكشف عن أهم العوارض لأوميركون وهي كالتالي:

  • سيلان الأنف
  • صداع الرأس
  • التعب الخفيف أو الشديد
  • العطس
  • إلتهاب الحلق

لم يجد هذا التحليل فرقًا واضحًا في ملف عوارض دلتا وأوميكرون، حيث عانى 50 % فقط من الأشخاص من العوارض الثلاثة الكلاسيكية أي الحمى أو السعال أو فقدان حاسة الشم أو التذوق.
ومن المثير للإهتمام أننا رأينا أن فقدان حاسة الشم والذوق أصبح أقل شيوعًا. في الواقع، كان من بين العوارض العشرة الأولى في وقت سابق من العام 2021، وهو الآن يحتل المرتبة 17، مع واحد فقط من كل 5 أشخاص يعانون منه.
تتوافق هذه النتائج مع مجموعة صغيرة من البيانات من المساهمين الذين أفادوا أن نتائجهم الإيجابية كانت مشتبه بها أو مؤكدة بعدوى أوميكرون.
منذ عدة أشهر، ساعدت دراسة ZOE COVID في تحديد أكثر من 20 عارضًا تشبه عوارض البرد المعتدلة في الغالب.

أوميكرون وخطره على الصحة

في حين أن أوميكرون قد يُشعر الكثير منا بأنه نزلة برد، إلا أنه لا يزال بإمكان المصاب دخول المستشفى كما قد يتسبب بالوفاة بالإضافة إلى إمكانية المعانة من عوارض طويلة الأمد جرّاء الإصابة بأوميكرون. من هنا لازال عدد كبير من الناس حول العالم يسألون هل فيروس كورونا مميت؟
من جهة أخرى، تؤكّد الدراسات أنّ أوميكرون أكثر عدوى من دلتا تعني أنه يمكن أن ينتشر بشكل أسرع.
عندما تكون الحالات مرتفعة حقًا، سيتعيّن على أعداد كبيرة من الأشخاص العزلة في المنزل لأيام عدّة، وهو أمر له بالفعل تأثير كبير على الاقتصاد والخدمات العامة في العالم.

جديد فيروس كورونا

حظي فيروس كورونا بمليارات الفرص لإعادة تشكيل نفسه حيث انتشر في جميع أنحاء الكوكب، ويستمر في التطور، ويولّد متغيرات جديدة ومتغيرات فرعية بشكل مقلق. بعد مرور عامين ونصف على انتشاره لأول مرة بين البشر، غيّر الفيروس هيكله وكيميائه بشكل متكرر بطرق أربكت الجهود المبذولة للسيطرة عليه بالكامل.
الجدير ذكره أنّه لن تظهر عليه علامات الاستقرار في المدى المنظور. حتى مع كل التغييرات حتى الآن، لا يزال لديه مساحة تطورية وفيرة لاستكشافها، وفقًا لعلماء الفيروسات الذين يتتبعونه عن كثب. ما يعنيه ذلك من الناحية العملية هو أن الفيروس الذي هو بالفعل شديد العدوى يمكن أن يصبح أكثر خطورة.
قال عالم الفيروسات روبرت إف جاري من جامعة تولين: “ربما يكون لهذا الفيروس حيل لم نرها بعد”. “نحن نعلم أنه ربما لم يكن معديًا تمامًا مثل الحصبة حتى الآن، لكنه يتّجه في هذا المنحى بالتأكيد”.

أخيرًا، صحيح أنّ أوميكرون كان أقلّ احتمالًا للتسبب بالوفاة من المتغيرات السابقة، لكن خبراء الأمراض المعدية واضحون أنّه يمكن أن تكون المتغيرات المستقبلية أكثر مسببة للأمراض. لذا، من المهم الحفاظ على إرشادات السلامة العامّة التي ترتكز أوّلًا على عدم التجمّع وارتداء الكمامات.

الصحة الامراض الصحة الشخصية نصائح صحية

مقالات ذات صلة

تابعينا على