عضّة الإنسان قد تكون أخطر من عضّة الحيوان!

عضّة الإنسان قد تكون أخطر من عضّة الحيوان!

عندما نقول البريّة، يخطر ببالنا مكانٌ مليء بالمخاطر ما بين الغابات والبحيرات والجبال... ولعلّ ما يجعلها موحشة بالنسبة لنا هي تلك الحيوانات، الكبيرة وحتّى الصغيرة، التي ترعبنا عموماً بشيء واحد : أفواهها! ولكنّ الحقيقة عزيزتي، أنّه ربّما عليك القلق أكثر من اولاد جيرانكِ! لماذا؟

للمزيد: أمهات الحيوانات الأكثر قسوة في العالم!

الحقيقة هي أنّنا كلّنا معرّضون لعضّة بشريّة لأسباب مختلفة: فتلامس القبضات مع الأسنان في شجار ما، أو طفل جامح يحاول التنفيس عن غضبه منكِ، أو حتّى رضيع يحاول حكّ لّثته خلال حملكِ إيّاه... مهما اختلفت الأسباب يبقى للعضّة نتائج قد تكون وخيمة خصوصاً وإن قامت الأسنان بجرح الجلد. ففي الواقع، غالباً ما تكون عضّة الإنسان أكثر خطورة من معظم عضات الحيوانات بسبب الجراثيم الموجودة في بعض الأفواه، والتي قد تتسبّب بأنواع التهابات نادرة وقويّة، تكون اجمالاً صعبة العلاج للغاية؛ إذ قد تحتاجين لعملية جراحية، أو على الأقل عيارات ثقيلة من المضادات الحيوية عند تعرّضكِ للعض من قبل انسان. هو شائع على لدغة الإنسان المصاب. ففي المرّة المقبلة التي تتعرّضين لعضّة من طفل صغير ، تعاملي معها كما لو كانت لدغة ثعبان سام، واطلبي المساعدة الطبية في أسرع وقت ممكن في حالة النزف، حتّى ولو بكميّة قليلة. والنصيحة الأهم: لا تضعي الجرح في أيّ مكان بالقرب من فمك، وإذا لاحظتِ أيّ تورّم، احمرار، التهاب أو ألم مستمرّ، لا تتردّدي من زيارة الطبيب فوراً.

إقرأي أيضاً: داء الكلب... عضّة فموت!



إختبار الشخصية

إكتشفي إن كنت معرّضة للإصابة بالسكري!