دراسة حديثة ستدفعك إلى ممارسة التمارين الرياضية أكثر خلال الثلث الأول من الحمل

سبب سيدفعك الى ممارسة التمارين الرياضية أكثر خلال الثلث الاول من الحمل

على عكس المعتقدات الخاطئة التي توصي بالتوقف عن ممارسة التمارين الرياضية أثناء الحمل، كشفت دراسة أمريكية حديثة عن سببٍ سيدفعك إلى ممارستها أقله 38 دقيقة في اليوم.

في البحث الذي نُشر في 21 ديسمبر في مجلّة رعاية مرضى السكري، قامت سامانثا إيرليش، الأستاذة المساعدة في قسم الصحة العامة بجامعة تينيسي، نوكسفيل، والباحثة المساعدة في قسم الأبحاث في كايزر بيرماننتي، بتحليل البيانات التي تمّ جمعها من أجل دراسة بيئة الحمل ونمط الحياة PETALS، وهي دراسة طولية تضمنت استبياناً للنشاط البدني من 2246 امرأة حامل في Kaiser Permanente، شمال كاليفورنيا.

تقول سامانثا إيرليش: " نحن نعلم أن التمارين الرياضية آمنة ومفيدة للحوامل اللواتي يتمتعن بصحة جيدة. تظهر هذه النتائج أن التمارين مفيدة في تجنب سكري الحمل، ولكنك قد تحتاجين إلى ممارسة أكثر قليلاً مما هو موصى به حاليًا للاستمتاع بهذه الميزة."

استندت الدراسة القائمة على الملاحظة إلى مستويات التمارين الرياضية التي مارستها النساء خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، حيث تبيّن أنّ ممارسة التمارين الرياضية لمدّة لا تقلّ عن 38 دقيقة يومياً قد تقلل من خطر الإصابة بسكر الحمل بنسبة 2.1 حالة لكل 100 امرأة وخطر الإصابة بسكر الدم غير الطبيعي بنسبة 4.8 حالة لكل 100 امرأة. تقول سامانثا إيرليش: " نحن نعلم أن التمارين الرياضية آمنة ومفيدة للحوامل اللواتي يتمتعن بصحة جيدة. تظهر هذه النتائج أن التمارين مفيدة في تجنب سكري الحمل، ولكنك قد تحتاجين إلى ممارسة أكثر قليلاً مما هو موصى به حاليًا للاستمتاع بهذه الميزة."

وتتابع: " نحن نعلم أن 6 إلى 10 نساء من كل 100 يصبن بسكر الحمل". "إذا كان النشاط أكثر يمكن أن يقلل ذلك بنسبة امرأتين من كل 100، فهذه فائدة واضحة."

يُذكر أنّ سكر الحمل هو مرض السكري الذي يتم تشخيصه لأول مرة أثناء الحمل. يمكن أن يسبب مشاكل صحية خطيرة بما في ذلك مضاعفات الحمل والولادة وكذلك زيادة خطر الإصابة بالسكري في المستقبل لكل من الأم والطفل.

والآن، إليك ما كشفته أحدث الدراسات عن تأثير تلقيح الحامل ضد كورونا على الجنين!



حاسبة موعد الولادة

تهانينا مولودك يرى النور في
المزيد عن مراحل الحمل

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟