تضحكين في المواقف المحزنة؟ لست الوحيدة فالأمر طبيعي وهذا تفسير العلم لذلك!

الضحك في المواقف غير المناسبة

هل سبق وكنت على وشك تقديم واجب عزاء او في صدد مواساة صديقة لك تمر بفترة محزنة او سمعت بحادث مؤلم يخص أحد المقربين منك وانهرت من الضحك فجأة؟ ماذا عن المواقف التي تتطلب منك أن تكوني بغاية الجدية والحزم او التي تنتظرين فيها نتيجة بغاية الأهمية ويكون الضحك سيد الموقف؟

لا تخجلي من كونك تصابين بنوبات الضحك هذه في مواقف غير محبذة على الإطلاق ولو أنها لا تراعي اتيكيت الضحك ، وكلما ازداد الموقف حزنًا كلما ازداد الأمر سوءًا وعجزت عن تمالك نفسك، اذ إنّ الأمر طبيعي وهذا هو التفسير العلمي له.

في هذه المواقف لا يقتصر الضحك الهستيري على الشخص الذي يصاب فيه بل الأسواء أن الضحك معدٍ ويعطي انطباعًا عن من يصابون به بأنهم عديمو المشاعر والأخلاق. لكن بحسب العلم فهذه الحالة تصيب الفرد بسبب الضغط النفسي الكبير الذي يواجهه هذا الأخير، فيستخدم عقله الباطني حينها الضحك كوسيلة لإنقاذه من الموقف وتخفيف حدة التوتر.

الضحك الهستيري لا يقتصر على الشخص الذي يصاب فيه بل الأسواء أن الضحك معدٍ وبخاصة في المواقف الجدية

وبعكس ما يفسره البعض، فالضحك في المواقف المأساوية دليل باطني على تواجدك مع من يشعر بالحزن ومشاركته هذا الأخير والدليل شعورك بالتوتر الكبير لدرجة الإصابة بنوبات الضحك.

لكن ذلك لا يعني أن تضحكي بشكل طبيعي في مثل تلك المواقف لأن هذه الحالة طبيعية، إنما حاولي ضبط نفسك ومشاعرك قدر الإمكان بطريقة لا تؤذي مشاعر الآخرين من حولك.

إقرأي أيضًا: إضحكي!



إختبار الشخصية

إكتشفي إن كنت معرّضة للإصابة بالسكري!