اكتشفي أبرز المعلومات عن حبوب مارفيلون والرضاعة!

حبوب مارفيلون والرضاعة!

من الطبيعي أن تكون صحة طفلك وسلامته من أهم أولوياتك، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بتناول حبوب ‏منع الحمل خلال مرحلة الرضاعة الطبيعية. ففي حين تتوقف بعض النساء عن تناول هذه الحبوب لكون ‏الرضاعة أحد أهم الموانع الطبيعية للحمل، يفضّل البعض الآخر الاستمرار في تناولها تجنّباً لحدوث أي ‏حمل.‏

من بين العديد من الأدوية، تبرز حبوب مارفيلون المانعة للحمل، وفي هذا السياق تتساءل بعض النساء ‏عن إمكان تناولها أثناء الرضاعة. للإجابة عن تساؤلاتك، تقدّم لك "عائلتي" هذا النص الذي يتحدث عن ‏حبوب مارفيلون والرضاعة الطبيعية:‏

بدايةً، من المهم أن تعرفي عزيزتي أن تناول الحبوب المانعة للحمل خلال الرضاعة قد تؤثر على ‏الحليب وعلى الطفل في بعض الحالات عند انتقال الهرمونات الموجودة في الدواء اليه عن طريق ‏الحليب.‏

إن أقراص مارفيلون تحتوي على هرمون الأوستروجين وهرمون البروجيستيرون في الوقت نفسه. وعلى رغم ‏أن الدراسات لم تثبت حتى الآن أن للاوستروجين تأثيراً خطيراً ومباشراً على الطفل ولكن من المعروف عن ‏هذا الهرمون أنه لا يتوافق مع الرضاعة إذ يؤدي الى انخفاض في انتاج كميات الحليب. ‏

لذلك، من المستحسن عدم تناول هذا الدواء خلال فترة الرضاعة خصوصاً في حال اعتماد طفلك الكامل ‏على الرضاعة للتغذية، واحرصي دائماً على استشارة الطبيب قبل تناول أي نوع دواء للحصول على ‏الرأي العلمي المناسب لك ولطفلك. ‏



إختبار الشخصية

يتحدّد نوع بشرة الطفل منذ اليوم الأول.. فما نوع بشرة طفلك؟