أهالي ينسون أطفالهم في السيارة وغالباً ما تكون النهاية غير سعيدة

أهالي ينسون أطفالهم في السيارة وغالباً ما تكون النهاية غير سعيدة

هل يعقل أن ينسى الأهل أطفالهم في بعض الأماكن أو حتى في السيارة؟ صدّقي أو لا تصدّقي ولكن يبدو أن هذه الحالات شائعة جدّاً إذ سُجّل العديد منها حول العالم وغالباً ما تكون نهايتها غير سعيدة.

فقد سجّلت 17 حالة من هذا القبيل السنة الفائتة في الولايات المتحدة، ما دفع السلطات إلى إطلاق حملة وطنية للطلب من الأهالي وحاضنات الأطفال عدم ترك الأولاد وحدهم في السيارات.

ونذكر من إحدى هذه الحالات، حادثة حصلت منذ سنة، عندما نسي أب أميركي طفله بسبب إنشغالاته والضغوط المسيطرة على عقله فإستقل الميترو وذهب إلى ولاية أخرى. ولكن لحسن حظه، ما إن تذكر أنّه نسي الطفل في السيارة، أسرع في الإتصال بالشرطة لإنقاذه، فمرّت الحادثة على خير.

ولكن في حالات أخرى، قد لا يحالف الحظ الأهالي الذين ينسون أولادهم، على سبيل المثال حادثة حصلت أخيراً مع إمرأة لبنانية، نسيت وضع طفلها في دار الحضانة قبل توجهها إلى مكان عملها، فتركت طفلها في السيارة طوال اليوم وفوجئت به ميتاً بعد إنتهاء الدوام، فأصيبت بإنهيار عصبي وهستيريا.

كذلك توفي طفل في الخامسة من عمره في السعودية، بعدما نسيه والده داخل سيارته لفترة طويلة، ما أدى إلى إصابته بالإختناق.

في هذا السياق، أشارت الدراسات إلى أن الأطفال هم الأكثر عرضة لهذه الحوادث لأن حرارة جسمهم قد ترتفع بسرعة أكبر بخمس مرات من حرارة جسم البالغين. وفي أغلب الأحيان، قد ينسى الأهل أطفالهم في السيارات من شدّة توترهم وإنشغالهم أو بسبب تعرّضهم للضغوط اليومية.

لذلك ننصح الأهل بتوخي الحذر والإنتباه لهذه النقطة لأنّها قد تؤدّي إلى نتائج مأسوية. كما ننصح بالإمتناع عن ترك الأطفال في السيارة حتى ولو لفترة وجيزة. وفي حال شوهد طفل وحده في سيارة مغلقة، ينبغي الاتصال فوراً بالشرطة أو برجال الإسعاف أو حتى كسر الزجاج إن لزم الأمر.

إقرئي أيضاً: أم تقبل طلب صداقة على فيسبوك وكانت الكارثة!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟