abir.akiki abir.akiki 07-09-2022

نشاركك في هذه المقالة خبر عن فيديوهات تيك توك التي تروّج “الإقلاع الهادئ” المبدأ الذي يناسب الأمهات العاملات.

ias

هناك اتجاه جديد يتم تداوله على تيك توك، والذي لا يتضمن خطابات استقالة من العمل بسبب تعرض الام العاملة للظلم، بل التخلّي عن ثقافة الصخب والعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. وفي هذا المجال يقول الخبراء إنّ الموظف الذي ينخرط في ترك العمل بهدوء قد يقرر العودة إلى تلبية توقعات الوظيفة، بدلًا من القلق بشأن تجاوزها.
يطلق على هذه الحملة تسمية الإقلاع الهادئ، وقد حصدت مقاطع الفيديو التي تحتوي على علامة التصنيف أكثر من 32 مليون مشاهدة على المنصة.
ولكن هل يجب على الأهل وبخاصة الأمهات اعتماد الإقلاع الهادئ؟ يقول الخبراء إن الأمر صعب. على أي حال، إليك ما يجب معرفته قبل الإقلاع بهدوء.

تفاصيل الحملة على تيك توك

نظرًا لأن عالم العمل شهد تغيرًا جذريًا منذ انتشار وباء كورونا، فقد أدى التغيير في ثقافة مكان العمل إلى عقلية تهيمن حاليًا على وسائل التواصل الاجتماعي حتى بات الحديث عن “الإقلاع الهادئ” من الحملات الأكثر رواجًا.
على الرغم من تسمية الحملة “الإقلاع الهادئ”، فإنه في الواقع لا علاقة له بترك عملك.
هذا يعني أن تفعلي فقط ما تتطلبه وظيفتك ولا شيء أكثر من ذلك. الإقلاع عن فعل أي شيء إضافي. ما زلت تحضرين للعمل، لكن عليك الالتزام الصارم بحدود متطلبات وظيفتك. لذلك لا مزيد من المساعدة في المهام الإضافية أو التحقق من رسائل البريد الإلكتروني خارج ساعات العمل.
أمّا عن التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي حول هذه الحملة، فقد علّق أحد المستخدمين بالقول “ليس لدي وظيفة أحلام لأنني لا أحلم بالعمالة”.
أجاب آخر: “لقد شاهدنا جميعًا ملايين الأشخاص يموتون في جائحة عالمية. فقدنا أحباء. أدركنا أن هناك المزيد في الحياة غير العمل”.
تعليق آخر من رائدة أعمال شاملة ومدربة تنفيذية التي توافق على ذلك، تقول: “بفضل الوباء العالمي، والركود، والانتفاضات الاجتماعية في السنوات القليلة الماضية، يشعر الناس بالإرهاق”. “هذه طريقة للتراجع عن مساهمتنا في العمل من دون الاضطرار إلى ترك وظائفنا بالكامل أو تغييرها”.

“الإقلاع الهادئ” بالنسبة للأمهات

على مر السنين، كان العمل لوقت متأخر بمثابة وسام شرف بالنسبة للأمهات. لكن على الأهل، وبخاصة الأمهات العاملات، أن يوازين بين رغبتهنّ في إقناع أصحاب العمل بالحاجة إلى رعاية الأطفال.
يقول أحد الخبراء: “لفترة طويلة، كان هناك ضغط على العديد من الأشخاص ليكونوا أول من يظهر وآخر من يغادر المكتب حتى تتم ترقيتهم”. “من الواضح أن الكثير من الأمهات العاملات لم يكن بمقدورهن القيام بذلك لأن لديهن التزامات رعاية الأطفال. ولكن من المحتمل أن العديد من الناس افترضوا أن الأمهات العاملات لم يكن بالضرورة أن يحاولن التقدم في حياتهنّ المهنية ولكن بدلًا من ذلك كنّ يحاولن التوفيق بين المنزل والأسرة . “
من جهة أخرى، تظهر الدراسات أن الأمهات يعانين من شعور بالذنب بين العمل والأسرة أكثر من الآباء وأنهن أقل سعادة وأكثر توترًا.
ولكن نظرًا لأن المدارس ودور الحضانة بدأت تخفف من بروتوكولات كورونا وعودة الشركات إلى المكاتب، فإن الموظفين يريدون التغيير. إذ يعتبرون أنّ أفضل طريقة للاستمتاع بحياة ثرية هي إنشاء حدود صحية في العمل.

نصائح للأمهات لوضع حدود في العمل

يقترح الدكتور كاساريس أن تضعي حدودًا مع رئيسك في العمل وحتى في حياتك الشخصية بطريقة حازمة. فيما يلي بعض النصائح لذلك:

  • افهمي واقع العمل واقترحي الحدود المناسبة التي لا تتعبك ولا تأخذ من وقت العمل
  • كوني يقظة واختاري الوقت المناسب للمطالبة براحتك وحقوقك
  • تواصلي مع رب العمل وتحدّثي معه حول كيفية التخفيف من العمل في وقت معيّن

أخيرًا، إن خلق بيئات عمل يشعر فيها الموظفون بالقدرة والرغبة في طلب المساعدة من دون خوف من العقاب، مثل فترات إجازة الطفل، مهم لسير العمل بشكل نشط وفعّال. فهل تساهم هذه الحملة على تيك توك في تغيير نمط الأنظمة في الشركات؟

أخبار سوشيل ترند

مقالات ذات صلة

تابعينا على