تعلمي لغة جديدة من خلال ابتلاع حبة دواء!

تعلم لغة جديدة من خلال حبة دواء

هل صحّت أفلام الخيال العلمي منذ عقود، والتي تحدّثت عن مستقبلٍ تتوصّل فيه التكنولوجيا إلى إبتكارات مدهشة توفّر عناءً كبيراً عن الإنسانيّة ومجهوداً جسدياً كما ذهنياً؟ إذ يبدو أنّ التعلمّ لن يبقى مهمّة صعبة ومصدر إنزعاج للطلاب في المدارس والجامعات، ليتطلب منّا الأمر مجرّد إبتلاع حبّة واحدة لتعلّم لغة بأكملها!

كيف ذلك؟ إنّه الإبتكار الذي يتوقّعه العالم Nicholas Negroponte، والذي صحّ توقّعه سابقاً في الثمانينات عن إستغنائنا الحالي عن "فأرة الحاسوب".

وبالتفاصيل، يصرّح هذا العالم بأنّنا، وفي الأعوام الـ30 المقبلة، سنتوصّل حتماً لتقنيّة "إبتلاع المعلومات"، أي القدرة على الحصول على معطيات جديدة فكرية، من خلال تناول ما يشابه حبّة الدواء.

ويصرّح شارحاً بأنّ الإنسان إجمالاً ما يتلقّى المعلومات من حواسه الخارجية، على الأخصّ النظر والسمع، ليحلّلها ويحفظها، إلّا أنّ إبتكاراً يلوح بالأفق يرجّح بديلاً أسرع عن طريق البلع!

للمزيد: نصائح للتعامل مع درس طفلك حسب جنسه!

وأما عن طريقة عمل هذه التقنية، فيشير إلى أنّ المعلومات ستشابه بمبدئها تماماً الأدوية التي نتناولها راهناً، إذ سيتمّ إمتصاصها في مجرى الدم ونقلها من خلاله مباشرةً إلى الدماغ الذي سيحلّلها ويحفظها.

ويشير نيكولاس إلى أنّ بالإمكان إستخدام هذه الحبوب في مختلف المجالات الثقافية، من الأدب إلى اللغات.

تجدر الإشارة إلى أنّه ليس العالم الوحيد الذي يؤمن بإتاحة هذا الإختراع في العقود الـ3 المقبلة على الأكثر، ويشاركه الرأي الكثيرون وتدور الكثير من النظريات والأبحاث عن هذا الموضوع في الوسط العلمي.

للمزيد: 4 خطوات تشجّع الأطفال على الدرس في فصل الصيف



إختبار الشخصية

إكتشفي إن كنت معرّضة للإصابة بالسكري!