تجنّبي الكيلوغرامات الزائدة بعد الإقلاع عن التدخين!

الوزن بعد الاقلاع عن التدخين | طرق تجنب اعراض ترك التدخين

إذا كنت قد اتّخذت قرار الإقلاع عن التدخين فهنيئاً لك، ولكن لا تدعي هذا القرار الصائب يؤثّر سلباً على نواحٍ أخرى من حياتك. غالباً ما نستخدم الطعام كمكافأة أو حافز لإبقاء أنفسنا بعيدين عن هذه العادة السيئة، ويفسّر الأطباء ذلك بأنّه عند التوقّف عن التدخين تنخفض نسبة المواد الكيميائية التي تؤمّن الراحة في الجسم أي الدوبامين والسيروتونين ما يدفعنا إلى استبدال السجائر بأطعمة غير صحية تساعد في إفراز هذه المواد من جديد. إذ يتمّ إفراز الدوبامين عند تناول الأطعمة الغنية بالدهون، ويتمّ إفراز السيروتونين عند تناول السكريات والكربوهيدرات المصنّعة.

4 طرق للتخلص طبيعياً من التدخين

ولكن هل هذا هو الوقت لتقديم الأعذار؟ قطعاً لا! بعد أن اتّخذت قراراً صائباً لاستعادة صحتك، عليك أيضاً الإلتزام بنمط عيش صحي شامل. لذلك إليك منّا 5 نصائح لتجنّب زيادة الوزن بعد الإقلاع عن التدخين:

*مارسي التمارين الرياضية: إنّ تعزيز إفراز الدوبامين والسيروتونين لا يتمّ بتناول الأطعمة غير الصحية فحسب، بل يتمّ أيضاً من خلال العادات الصحية كممارسة الرياضة. شغّلي الموسيقى وابدأي بالرقص أو اذهبي للمشي خارجاً!

*تجنّبي الحميات القاسية: قد تظنّين أنّ الإمتناع عن الكربوهيدرات هو قرار حكيم ولكن في الواقع يحتاج جسمك إلى هذا النوع من المغذيات ليسيطر على رغبته الشديدة بتناول الأطعمة والحلويات. إختاري الكربوهيدرات المفيدة مثل الحبوب الكاملة، الفواكه، والخضار للسيطرة على الرغبة الشديدة بتناول الطعام وزيادة السيروتونين للسيطرة على الشعور بالتوتر.

ما هي فوائد الإقلاع عن التدخين؟

*لا تنسي البروتينات: عندما تقلعين عن التدخين، إحرصي على إدخال اللحوم الخالية من الدهون، البيض، وفول الصويا إلى نظامك الغذائي، فهذه الأطعمة ستساهم في السيطرة على نسبة السكر في الدم والشعور بالجوع على مدار اليوم.

*إمضغي العلكة: فمك معتاد على السجائر لذا لا تهمليه بل استبدلي السجائر بمضغ علكة خالية من السكر لإبقائه في حركة دائمة.

*عدّلي بإستراحتك: إذا كنت معتادة على أخذ قسط من الراحة عند الساعة العاشرة لتدخين سيجارة مع زملائك في العمل، فحاولي أن تصبح استراحتك عند التاسعة والنصف ولكن ليس لتدخين السجائر بل للمشي لبضع دقائق وتجنّب رائحة التدخين المنبعثة من سجائر زملائك.



إختبار الشخصية

إختبار: هل أنتِ قدوة حسنة لأطفالك في الغذاء السليم؟