10 أمور تقومين بها في الأسبوع الأخير للحمل

الاسبوع الاربعين من الحمل

من الطبيعي أن تشعري بالتوتر والحماسة والخوف في الأسبوع الأخير للحمل. وفي ما يلي لائحة بالأشياء التي يمكن أن تنشغلي بها حتى تُخفّفي على نفسكِ وتكوني أكثر استعداداً للفصل المقبل من مسيرة حياتك:

اقرأي أيضاً: 3 حيل لولادة أسهل

حضرّي الحقيبة التي ستذهبين بها إلى المستشفى وضعي فيها كل ما يلزمكِ والطفل من حاجيات، على غرار الملابس والحفاضات والفوط الصحية والمناشف والبطانيات، إلخ، مع الأخذ بعين الاعتبار كل السيناريوهات الممكنة واحتمال بقائكِ في المستشفى أكثر من 24 ساعة بعد الولادة.

نظّفي المنزل وإجعلي منه بيئةً ملائمةً لاستقبال مولودك والزوار الكثيرين الذين سيقصدونكِ للتهنئة. فثمة احتمال كبير بألا تمتلكي الطاقة الكافية بعد الولادة لتأدية هذه المهمة على أكمل وجه.

أُخرجي برفقة زوجكِ للعشاء واستمتعا بوقتكما لوحدكما واحتفلا معاً باتّساع حجم عائلتكما. فقد لا تأتيكما هذه الفرصة مجدّداً!

أكملي ترتيب غرفة الطفل وتجهيزها، وغسّلي الشراشف وعلّقي الستائر وإحرصي على تثبيت حرارة الغرفة على الحرارة الملائمة.

إغسلي ثياب الطفل وانزعي عنها المواد الكيمائية والغبار والبكتريا التي يمكن أن تعشعش فيها وتسبّب الحساسية لبشرته الحساسة.

أعدّي بضع أطباق وضعيها في الثلاجة، حتى تتمكّني وزوجك من تسخينها بسهولة متى احتجتما، وحتى تخففّي عن نفسكِ مهمةً قد تستحيل عبئاً كبيراً بوجود مولودٍ جديد.

دوّني خطّة ولادتك وعبّري فيها عن رغباتك وآمالك ومخاوفك حتى يأخذها الطبيب والممرضات بعين الاعتبار وقت المخاض والولادة.

نظّفي السيارة التي ستعودين فيها من المستشفى برفقة طفلكِ وثبّتي في مقعدها الخلفي الكرسي المخصّص للمواليد الجدد. بهذه الطريقة ستجعلين من السيارة أيضاً بيئةً نظيفة وآمنة لصغيرك!

جهّزي آلة التصوير وإحرصي على أن تكون بطاريتها معبّأة وبطاقة الذاكرة خاصتها فارغة وجاهزة لالتقاط أجمل الصور وتخليد اللحظات الجميلة التي انتظرتها تسعة أشهر.

اقرأي أيضاً: كيف تستعدّين لمغادرة المستشفى بعد ولادة طفلكِ؟

بالمختصر المفيد، استفيدي من أسبوع حملك الأخير لتحضير كل شيء للولادة وما بعد الولادة. فلحظات الانتظار تكون أسهل إن أمضيتها منشغلة!



حاسبة موعد الولادة

تهانينا مولودك يرى النور في
المزيد عن مراحل الحمل

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟