هذه هي 5 أفضل تمارين رياضية صباحية

افضل تمارين رياضية صباحية

ممارسة التمارين الرياضية الصباحية تؤثر على نشاطك اليومي في المنزل والعمل. وممارسة الرياضة لا تتطلّب منك مجهودًا كبيرًا أو عضوية في النادي الرياضي إذ يمكنك ممارسة تمارين رياضية صباحية بسيطة وأنتِ في المنزل.

ننصحك بقراءة: افضل خطوات الرشاقة في الشتاء

وفيما يلي، اخترنا لك لائحة من التمارين البسيطة التي يمكنك القيام بها بسهولة كل صباح من أجل أن تشعري بنشاط وحيوية طوال اليوم ومن أجل تحسين مزاجك. إذًا جرّبيها بانتظام، وفي غضون أيام أو أسابيع كحدّ أقصى ستلاحظين التغييرات الإيجابية، النفسية والجسدية.

1. المشي أو الركض يمكنك أن تمارسي رياضة المشي بسهولة وأنتِ في المنزل عندما تستيقظين، وحتّى يمكنك الركض، ولو كان في مكانك، فهو ذا فائدة كبيرة. كلّ ما عليك فعله هو أن تبدأي بالمشي، ومتى رأيت نفسك قوية بما فيه الكفاية ونشيطة، إبدأي بالركض. فالمشي والركض يقلّلان من الإجهاد والاكتئاب، ويساعدان على إنقاص الوزن والمحافظة عليه.

2. القفز: إقفزي كالأولاد بفرح وحماس. فإذا كنتِ تريدين أن تحصلي على ساقين قويتين وجميلتين، إقفزي في مكانك في الصباح، فهذا التمرين الممتع يوصي به مدربو الرياضة. هذا ويخفّف القفز من التعب والإجهاد ويريح نفسيتك.

3. القرفصة: الوركان والركبتان تحتاجان إلى رعاية خاصة واهتمام، والقرفصة هي واحدة من التمارين الجيدة لهذه الأجزاء من الجسم. فتخيّلي نفسك كما لو أنّك تريدين الجلوس على كرسي. كرّري الفعلة يوميًا عند الصباح، وستلاحظين شدّ الجلد وعدم ترهّله، بالإضافة إلى ظهور العضلات.

4. تمارين الضغط: استلقي ووجهك إلى أسفل، مدّي جسمك حتى ذراعيك، وضعي يديك بطريقة موازية لكتفيك، واخفضي جسمك من دون أن يلمس الأرض ثمّ ارفعيه، مترافقًا مع الشهيق والزفير. إذا كنت لا تشعرين بالقوة الكافية لإجراء هذا التمرين، يمكنك ثني ساقيك في الركبتين ورفع فقط الجزء العلوي من جسمك. هذا التمرين الصباحي ممتاز لاستقبال اليوم بنشاط وحيوية.

5. تمارين البطن على شكل الدراجة: تخلّصي من دهون البطن وشدّي عضلات ساقيك من خلال هذا التمرين. إستلقي على ظهرك، وارفعي قدميك، إلى الأعلى وحركيها على شكل الدرّاجة الهوائية. هو تمرين ممتع لا يتطلّب الكثير من المجهود، وفي الوقت نفسه يزوّدك بالنشاط ويساعدك على حرق الدهون.

يمكنك أيضًا قراءة: بالفيديو: تمارين الظهر للتخلص من الألم



إختبار الشخصية

إختبار: هل أنتِ قدوة حسنة لأطفالك في الغذاء السليم؟