11 خطوة تقوم بها كل أم سعيدة

ما سرّ الأمهات السعيدات وما سرّ الطاقة الإيجابية التي تنغلّ في أجسامهنّ وتنعكس في تصرّفاتهنّ أينما حللنَ؟ ما سرّ أمومتهنّ التي تلمع كالذهب في عيون أطفالهنّ وما الاستراتيجية التي يتبّعنها في حياتهنّ اليومية؟

للأسف، ما من استراتيجية محددة تمنح السعادة للأمهات، لكن ثمة عادات يقمنَ بها وتجعلهنّ سعيدات. دعينا نتعرّف في ما يلي على أبرز هذه العادات:

اسرار الام السعيدة

الأم السعيدة هي الأم التي تُصلّي وتُسلّم الله أمرها وأمر أمومتها. فالاتكال على حكمة الخالق يمنحها الفرح الداخلي ويُخفّف من وطأة الحمل الذي قد يُثقل كاهلها أثناء تأديتها لمهامها التربويّة السامية.

الأم السعيدة هي الأم التي تقرأ لأطفالها الكتب المصوّرة وتستمتع برؤيتهم مجتمعين حولها يضحكون ويتقهقون ببراءة على الشخصيات والمشاهد التي يتفرّجون عليها.

الأم السعيدة هي الأم التي تضحك ولا تأخذ كلّ أمور الحياة بجدية. فالضحك أفضل دواء للمشاكل وأهم ما يُمكن أن تقوم به الأم لتُحافظ على سلامة ذهنها وذهن كلّ واحد من أطفالها.

الأم السعيدة هي الأم التي تعتذر عن أي خطأ يُمكن أن يصدر عنها. فالإنسان غير معصوم عن الخطأ والاعتراف باقترافه يُعلّم الأطفال تحمّل مسؤولية أخطائهم باعتبارها جزءاً قيّماً ولا يتجزأ من مسيرة نموّهم وتطوّرهم.

الأم السعيدة هي الأم التي تصفح عن أسرتها ولا تقف عند حدّ الأمور "الشنيعة" التي اقترفها أفرادها في يومٍ من الأيام، بل تحاول وضعها وراء ظهرها والمضي قدماً.

الأم السعيدة هي الأم التي تُتيح المجال أمام أطفالها للتعبير عن أنفسهم واختيار بعض الأمور وتحمّل مسؤولية هذه الخيارات، حتى يشعروا بأنّ لوجودهم قيمة ولصوتهم صدىً إيجابياً.

الأم السعيدة هي الأم التي تُعطي وتُقدّم الكثير لأسرتها وتفرح لفرحهم بوجودها وبقدرتها على تلبية احتياجاتهم.

الأم السعيدة هي الأم التي تلعب مع أطفالها وتتحدّى كلّ انشغالاتها لتمضية الأوقات الثمينة برفقتهم.

الأم السعيدة هي الأم التي تُحبّ أسرتها وتعتبر الحب محور حياتها والنهج الذي تسير عليه لتلبية احتياجات كل من تُحب.

الأم السعيدة هي الأم التي تضع القواعد لأطفالها وتُحاسبهم بطريقةٍ ذكيةٍ على أيّ خرقٍ يقترفونه بحقّ هذه القواعد أو أي تصرّف سيء لا يليق بهم.

الأم السعيدة هي الأم التي تعرف كيف تُخصّص بعض الوقت لنفسها ولمشاوريها مع صديقاتها. ففي النهاية، سعادتها هي الركن الأساس لسعادة أطفالها وأسرتها!

اقرأي أيضاً: نصائح مفيدة لتربية طفلٍ سعيد



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟