لما ياسين لما ياسين 10-06-2025
أسرار ضبط المشاعر لدى طفلكِ.. هكذا تصنعين منه شخصية متوازنة!

إنّ تعلُّم ضبط المشاعر يمنح الطفل قدرةً على مواجهة الضغوط اليومية. في عالم سريع الإيقاع مليء بالمحفّزات، يحتاج الصغار إلى أدوات تساعدهم في التعبير عن عواطفهم بشكل صحي. لهذا السبب، يندرج تعليم التحكم الانفعالي ضمن المهارات الأساسية التي تُعزّز النجاح المدرسي والاجتماعي.

ias

في هذا المقال، أشارككِ أهمّ فوائد هذا التدريب، ثم أقدّم أنشطة بسيطة حسب عمر الطفل، تساعده على تطوير هذه المهارة خطوةً خطوة. تابعي القراءة لتكتشفي كيف تنمّين هذه القدرة لدى صغيركِ.

أهمية ضبط المشاعر لدى الأطفال

عندما يتقن الطفل فنّ ضبط مشاعره، يتمكّن من التفكير بهدوء قبل التصرّف. هذا يُقلّل من ردود الفعل الاندفاعية، ويُعزّز القدرة على اتخاذ قرارات واعية.

امرأة وطفلتها تضحكان
مصدر الصورة: موقع Freepik

تُشير الدراسات إلى أن الأطفال الذين يمتلكون مرونة معرفية أعلى، وحلّ المشاكل بشكل أفضل، غالبًا ما يظهرون تحكّمًا أكبر في انفعالاتهم. هذه المهارات تؤثّر بشكل مباشر في الأداء الأكاديمي وفي جودة العلاقات الاجتماعية (Blair & Raver, 2015).

تعزيز التكيّف والمرونة النفسية

يُصبح الطفل القادر على ضبط عواطفه أكثر استعدادًا لمواجهة التحديات. يتكيّف بسهولة مع المواقف الجديدة ويُبدي مرونة في التعامل مع التغيير. بذلك، تقلّ لديه مخاطر القلق والسلوكيات السلبية (Aldao et al., 2010).

كيف تنمّين ضبط المشاعر حسب عمر الطفل؟

للأطفال من عمر ٣ إلى ٥ سنوات

في هذه المرحلة المبكرة، يحتاج الطفل إلى دعم مباشر. شجّعيه على تسمية مشاعره من خلال قراءة القصص، واستخدمي ألعاب التمثيل لتعليم التعاطف. كرّري العبارات التي تعبّر عن المشاعر مثل: “أفهم أنّك غاضب الآن”، ممّا يساعده على التعريف بحالته الشعورية.

للأطفال من عمر ٦ إلى ٩ سنوات

في هذا العمر، يفهم الطفل أكثر عن الأسباب التي تولّد مشاعره. درّبيه على تقنيات التنفّس العميق لتهدئة النفس. استخدمي البطاقات المصوّرة التي تعرض مواقف يومية، واطلبي منه أن يقترح تصرّفًا مناسبًا لكل موقف.

للأطفال من عمر ١٠ سنوات فما فوق

مع نموّ قدراته الفكرية، يمكن إدخال مفاهيم أعمق. ناقشي معه استراتيجيات حلّ المشاكل. علّميه كيف يقيّم الموقف قبل الاستجابة. كذلك، درّبيه على تدوين مشاعره في دفتر يوميّ، ما يُعزّز الوعي الذاتي والانضباط الداخلي.

ضبط المشاعر يضمن صحة نفسية مستدامة

يُشكّل تدريب الطفل على ضبط مشاعره استثمارًا طويل الأمد في صحته النفسية. الطفل الذي يضبط مشاعره يصبح أكثر ثقةً بنفسه، وأكثر قدرة على بناء علاقات إيجابية. إضافةً إلى ذلك، يحافظ على مرونة ذهنية تجعله أقلّ عُرضة للتوتّر والاضطرابات المزاجية لاحقًا (Gross, 2015). ومن الجدير بالذكر أنّنا سبق وكشفنا لكِ عن مسؤوليات الطفل حسب عمره.

الأمومة والطفل الأم والطفل تربية الأبناء تربية الأطفال تربية الطفل نصائح الأم والطفل نصائح تربوية

مقالات ذات صلة

كيف تعززين التواصل العائلي في وسط زحمة الحياة اليومية؟
الأمومة والطفل كيف تعززين التواصل العائلي في وسط زحمة الحياة اليومية؟ خطوات بسيطة تغيّر كل شيء!
نصائح ستغيّر حياتك!
ليش ما أحب ألعب مع طفلي؟
الأمومة والطفل ليش ما أحب ألعب مع طفلي؟ عن الملل الطبيعي في الأمومة
اعتمدي هذه الخطوات!
كيف توازنين بين حبك لأطفالك وحاجتك لمساحة خاصة؟
الأمومة والطفل كيف توازنين بين حبك لأطفالك وحاجتك لمساحة خاصة؟ السرّ في هذه العادات البسيطة!
اتّبعي هذه الخطّة!
هل فقدتِ نفسك في زحمة الأمومة؟
الأمومة والطفل هل فقدتِ نفسكِ في زحمة الأمومة؟ خطوات لاسترجاع هويتكِ بهدوء
هذه الخطوات لكِ!
كل شوي سؤال
الأمومة والطفل كل شوي سؤال! كيف تتعاملين مع طفلكِ الفضولي بدون ما تتوتري؟
اتّبعيها وستلاحظين الفرق!
عن أول مرة بكيت بسبب طفلي
الأمومة والطفل عن أول مرة بكيت بسبب طفلي.. ومتى حسّيت إنني أم فعلًا
أمهات بلا دعم
الأمومة والطفل أمهات بلا دعم… لماذا الأم تكون لوحدها بكل شيء
آثار نفسيّة غير مُتوقَّعة!
دعم الأب وقت الحمل والولادة
الحمل دعم الأب وقت الحمل والولادة: لحظات تبقى في قلب الأم للأبد
اليك أبرزها
أم متعبة نفسيًا
الأمومة والطفل أم متعبة نفسيًا؟ خطوات بسيطة لتستعيدي توازنك
اتّبعي هذه النصائح..
طفلي يتعلّق فيني بشكل مفرط
الأمومة والطفل طفلي يتعلّق فيني بشكل مفرط.. هل هذا طبيعي؟
لا تتجاهلي هذه التصرّفات!
طفلك يصرخ في الأماكن العامة؟
الأمومة والطفل طفلك يصرخ في الأماكن العامة؟ هذه الطرق تخفف التوتر وتحتوي الموقف
اتبعيها ولاحظي الفرق بنفسك!
الأم العاملة
الأمومة والطفل الأم العاملة: كيف تواجهين التعب، الذنب، والإرهاق العاطفي؟
اعتمدي هذه الأساليب وغيّري حياتكِ!

تابعينا على