منى.نصار منى.نصار 06-02-2017
السبب المهم وراء ضرورة عدم مجالسة الطفل البكر لأخيه الصغبر

سيناريو شائع دائماً ما نلحظه في العائلات التي يتعدّى الفارق العمري ما بين أطفالها الـ3 سنوات تقريباً؛ إذ بات من الطبيعي أن نرى طفلاً يجالس أخاه الأصغر ويهتم به في غياب الأهل… ورغم أن هذا الطفل يكون أحياناً أهلاً للثقة ولا يعرّض شقيقه لأي مخاطر، إلّا أنّ دراسة روسية في علم النفس شدّدت على أهمية تفادي هذا التصرف، ولسبب مهم جداً على كلّ أهل الإطلاع عليه!

ias

قد يبدأ الأمر بتفاصيل صغيرة غير مهمّة مثل: "أبقي نظركِ على أخيكِ الصغير فيما أدخل الحمام لدقيقتين"، وعندما ترجع الأم، تجد أنّ رضيعها قد استيقظ ولم يبكِ لأنّ شقيقته تقوم بهزّ لعبته المفضلّه وتطمئنه بصوتٍ رقيق مقلّدةً طريقة تكلّم والدتها! إنّها لحظة عائلية رائعة تعزّز الرابط ما بين الأخوة، ولكن التمادي في هذه النقطة مع الوقت هو الأكثر خطراً.

فهنا قد تعتادين على الفكرة وتتركين طفلكِ مرّة أخرى في عهدة شقيقه، ولكن في مكان عام مثلاً. قد تمضي الأمور على خير، ولكن أبقي في بالكِ أنّه من المحتمل أن يقوم الصغير بإيذاء نفسه فيما هو تحت إشراف أخيه الأصغر؛ كالوقوع من عربته على سبيل المثال لا الحصر.

وفيما قد يهدأ الطفل الصغير بسرعته من سقطته هذه، قد يشكّل الأمر صدمة على الشقيق الأكبر، ليشعر بالذنب ولا يتوقف عن البكاء. وفي بعض الأحيان، قد يرفض الذهاب مرّة أخرى إلى المكان الذي حصلت فيه الحادثة، أو مجالسة شقيقه! بإختصار، هذا النوع من المسؤولية الكبرى لا يجب أن توكل إلى الطفل، لأنّها تعرّضه لضغط نفسي كبير ولوم الذات في حال الفشل. كذلك، فإنّ قدراته الجسدية لا تسمح له بحماية شقيقه من المخاطر المحتملة، حتّى ولو كانت قدرته العقلية ملائمة.

لذلك، لا تقومي بتوكيل مهمّة المجالسة لطفلكِ، إلّا إن كان الفارق العمري بينه وبين شقيقه الأصغر يتخطّى الـ12 عاماً على الأقلّ، إذ أنّه في هذه المرحلة العمرية قادر بشكل مكتمل على حمايته من أي خطر. وتذكّري أن يقوم طفلكِ في هذه الحالة بالمجالسة طوعاً وبكامل رغبته، دون أي إجبار أو ضغوط واتهام بعدم المسؤولية، كيلا ينعكس عليه الأمر سلباً، وينطر مستقبلاً إلى تربية الأطفال كعبء!

إقرئي المزيد: جدول: مواصفات طفلك بين الحسنات والسيئات حسب موقعه بين أبنائك!

الأمومة والطفل الحياة العائلية تربية الطفل سوشيل ترند

مقالات ذات صلة

بالفيديو، اسمحي لرضيعك ان يضع قدمه في فمه
الأم والرضيع بالفيديو، اسمحي لرضيعك ان يضع قدمه في فمه
اكتشفي الأسباب!
كيف توازنين بين حبك لأطفالك وحاجتك لمساحة خاصة؟
الأمومة والطفل كيف توازنين بين حبك لأطفالك وحاجتك لمساحة خاصة؟ السرّ في هذه العادات البسيطة!
اتّبعي هذه الخطّة!
طفلي يتعلّق فيني بشكل مفرط
الأمومة والطفل طفلي يتعلّق فيني بشكل مفرط.. هل هذا طبيعي؟
لا تتجاهلي هذه التصرّفات!
عن أول مرة بكيت بسبب طفلي
الأمومة والطفل عن أول مرة بكيت بسبب طفلي.. ومتى حسّيت إنني أم فعلًا
دعم الأب وقت الحمل والولادة
الحمل دعم الأب وقت الحمل والولادة: لحظات تبقى في قلب الأم للأبد
اليك أبرزها
كيف تعززين التواصل العائلي في وسط زحمة الحياة اليومية؟
الأمومة والطفل كيف تعززين التواصل العائلي في وسط زحمة الحياة اليومية؟ خطوات بسيطة تغيّر كل شيء!
نصائح ستغيّر حياتك!
هل فقدتِ نفسك في زحمة الأمومة؟
الأمومة والطفل هل فقدتِ نفسكِ في زحمة الأمومة؟ خطوات لاسترجاع هويتكِ بهدوء
هذه الخطوات لكِ!
طفلك يصرخ في الأماكن العامة؟
الأمومة والطفل طفلك يصرخ في الأماكن العامة؟ هذه الطرق تخفف التوتر وتحتوي الموقف
اتبعيها ولاحظي الفرق بنفسك!
ليش ما أحب ألعب مع طفلي؟
الأمومة والطفل ليش ما أحب ألعب مع طفلي؟ عن الملل الطبيعي في الأمومة
اعتمدي هذه الخطوات!
كل شوي سؤال
الأمومة والطفل كل شوي سؤال! كيف تتعاملين مع طفلكِ الفضولي بدون ما تتوتري؟
اتّبعيها وستلاحظين الفرق!
الأم العاملة
الأمومة والطفل الأم العاملة: كيف تواجهين التعب، الذنب، والإرهاق العاطفي؟
اعتمدي هذه الأساليب وغيّري حياتكِ!
ما الذي يجعل مشاعر الأمومة مع الطفل فريدة لا تشبه أي حب آخر؟
الأمومة والطفل ما الذي يجعل مشاعر الأمومة مع الطفل فريدة لا تشبه أي حب آخر؟
إليكِ ما لم تعرفيها من قبل..

تابعينا على