هل تحتاج المنطقة الحميمة إلى ترطيب؟

هل تحتاج المنطقة الحميمة إلى ترطيب

في خضمّ متطلبات الحياة اليومية، الزواج والأمومة، قد تجدين نفسكِ مشغولة تماماً عن الإهتمام بجسمكِ كما يجب، لتظهر علامات التعب بشكل أسرع على ملامحكِ... فلا تهملي هذا الموضوع، وإحرصي دائماً مهما إنشغلتِ على إيجاد وقت للإعتناء بشعركِ، جسمكِ وبشرتكِ!

في هذا السياق، نذكرّكِ بترطيب بشرتكِ بشكل دائم، حفاظاً على نضارتها وإبعاد علامات التقدّم في السن. فهل تعرفين أنّ بشرة المنطقة الحساسة تحتاج أيضاً إلى العناية والترطيب؟ إكتشفي معنا الخطوات التي عليكِ اتباعها لتحقيق ذلك:

  1. إبتعدي عن تعريض المنطقة الحميمة للمستحضرات الكيميائية وبالأخص تلك المعطّرة، فهي قد تمنحكِ رائحة ذكية، إلّا أنها تتسبّب بتهيّج البشرة وجفافها.

  2. هل تعلمين أنّ إستعمال بودرة "التلك" أي بودرة الأطفال يزيد من جفاف البشرة وتهيّجها؟ لذلك، تفادي إستخدامها بشكل مباشر على المنطقة الحساسة.

  3. قبل إزالة الشعر أو بعدها، من الضروري جداً أن تقومي بتقشير البشرة بشكل لطيف، من خلال الإستعانة ببعض الخلطات المنزلية لإزالة طبقة الجلد الميت. بعدها، إعمدي إلى ترطيب البشرة بواسطة تركيبات لطيفة وطبيعية. إستغني عن المستحضرات الكيميائية وإستبدليها مثلاً بجل الألوة فيرا.

  4. وللتأكّد من عدم جفاف البشرة نتيجة الإحتكاك، إحرصي على إرتداء السراويل الداخلية القطنية التي تتيح لبشرتكِ التنفس والمحافظة على رطوبتها الطبيعية.

  5. في السياق نفسه، إلجئي إلى الفوط اليومية بالملمس القطني، التي تلطف بشرتكِ من دون التسبّب بأي تهيج أو إحمرار.

  6. قومي بشرب كمية كافية من الماء يومياً، وذلك للمحافظة على رطوبة بشرتكِ في مختلف أنحاء جسمكِ، وبالأخص في المنطقة الحميمة.

هكذا، لا تهملي شقّ الترطيب عند الإعتناء بالمنطقة الحميمة، وذلك لإبعاد مشاكل التحسّس، الإحمرار وأي إضطرابات أخرى شائعة في هذا الخصوص.

إقرئي المزيد: نصائح لإزالة شعر المنطقة الحساسة بلا مضاعفات



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟