كل ما تريدين معرفته عن وضعية الجنين المقلوبة

معلومات مهمة عن وضعية الجنين المقلوبة

إن كنتِ حامل وفي الشهور المتقدّمة، لا شكّ أنكِ سمعتِ طبيبك يتكلّم عن وضعية الجنين وما إن كان رأسه متجه نزولاً أم لا... فإن كنتِ تتساءلين عن ماهيّة "الوضعية المقلوبة" في هذا الخصوص، أي اتجاه الرأس للأعلى بدلاً من الأسفل، جئناكِ بكلّ ما تحتاجين معرفته عن الموضوع!

ما هي الوضعية المقلوبة؟

الوضعية المقلوبة للجنين أي الـBreech baby أو وضعية المجيء بالمقعدة هي عندما لا يكون الجنين قد اتخذ الوضعية المثلى للولادة مع حلول الأسبوع الـ38 تقريباً، وهي اتجاه الرأس نحو الأسفل، مع مواجهة الوجه لظهر الأمّ، بل على العكس. إجمالاً ما تتقسم الوضعية المقلوبة إلى عدّة أنواع:

  • وضعية Frank breech: وهي أكثر الوضعيات المقلوبة شيوعاً، حيث تكون مؤخرة الجنين نزولاً، ولكن ساقيه يكونان للأعلى بمستوى رأسه.
  • الوضعية المقلوبة الكاملة: وهي عندما يكون رأس الجنين نحو الأعلى وكأنّه يجلس القرفصاء.
  • وضعية Footling breech: وهي عندما يكون ساقي الطفل أو أحدهما نزولاً، ما يعني أنّ ساقيه سيخرجان أولاً في حال تمت الولادة عن طريق المهبل.

هل قد تتغير وضعية الجنين المقلوبة بعد الأسبوع الـ38؟

لحسن الحظّ، قد تتغير وضعية جنينكِ إن كانت مقلوبة في أي وقت كان، وربّما على بُعد أيام قليلة فقط من موعد الولادة، إذ لا يمكن توقّع هذه الأمور. أمّا إنّ جاء يوم الولادة ولا زال الجنين في هذه الوضعية، من الصعب جداً أن تستطيعي الإنجاب عن طريق الولادة الطبيعية.

ولكن في مجمل الأحوال، يستطيع طبيبكِ القيام ببعض الأمور في هذا الخصوص مثل محاولة تغيير وضعية جنينكِ بواسطة يديه من الخارج، ما يعرف بالـECV. ولكن، حتّى ولو نجح في فعل ذلك، من المحتمل أن يعود الجنين لينقلب إلى وضع المجيء بالمقعدة مجدداً.

كيف يتم تشخيص "الجنين المقلوب"؟

يستطيع الطبيب أن يكتشف ما إن كان الجنين في الوضعية المقلوبة من خلال تلمّس بطنكِ، حيث أنّ موضع رأسه يكون أكثر قساوة من أي موضع آخر. في حال الشك، يستطيع التأكّد من خلال التصوير الصوتي، علماً بأن بعض الأطباء يلجأون إلى هذه الطريقة أولاً.

ما هي الأسباب وراء هذه المشكلة؟

رغم أنّ الأطباء لا يستطيعون أحياناً تحديد المسبب الفعلي وراء هذه الوضعية، إلّا أنّ هناك بعض العوامل التي تلعب دوراً في هذا الخصوص:

  • الحمل بتوأم
  • قصر حبل السرّة
  • قلّة أو كثرة السائل الأمنيوتي
  • وضعية المشيمة
  • شكل غير طبيعي للرحم

ما العمل إن حان وقت ولادتك وما زال الجنين في الوضعية المقلوبة؟

رغم أنّ 90% من حالات وضع المجيء بالمقعدة يتمّ إنجابها بواسطة الولادة القيصرية، قد يسمح طبيبكِ بالولادة الطبيعية في الحالات التالية:

  • إن كان جنينكِ في وضعية الـFrank Breech المذكورة أعلاه، ولا يعدّ كبير الحجم.
  • إن كان عنق الرحم لديكِ واسعاً بشكل كافي يتيح للولادة المقلوبة الآمنة (مثلاً، إن أنجبتِ سابقاً عن طريق المهبل)
  • إن كنتِ لا تعانين من أي مضاعفات في الحمل مثل السكري أو ارتفاع الضغط.
  • إن لم تظهر أي علامات إجهاد على الجنين.
  • إن كنتِ حامل بتوأم والجنين الأول في الوضعية الأمثل للولادة، ما سيوسع عنق الرحم بشكل كافي لخروج الجنين الثاني.

وتذكّري أنّه حتّى ولو لم تسر الأمور بالشكل الذي تريدينه، كإضطراركِ للخضوع لولادة قيصرية، ستنسين كلّ ما مررت به ولن تأبهي بالطريقة التي أنجبتِ بها لحظة تحضنين طفلكِ المنتظر للمرة الأولى!

إقرئي المزيد: 9 أمور مذهلة يشعر بها الجنين في بطن أمه!



حاسبة موعد الولادة

تهانينا مولودك يرى النور في
المزيد عن مراحل الحمل

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟