لا تثقي بحبوب التخسيس!

حبوب التخسيس | اضرار حبوب التنحيف

يعلم الجميع أنّ اتّباع نظام غذائي صحي ومتوازن وممارسة التمارين الرياضية هما أحد أهم عوامل فقدان الوزن، ولكن على الرغم من ذلك لا زلنا نبحث عن أسرع طريقة لتحقيق هدفنا ومن هنا تكون حبوب التنحيف أو "حبوب التخسيس" هي أوّل ما يتبادر إلى أذهاننا.

عندما تلجأين إلى حبوب التنحيف ستجدين العديد من أنواعها ومنها ما يعمل على منع امتصاص الدهون، أو كبح الشهية، أو تعزيز عملية التمثيل الغذائي. وعلى الرغم من أنّ بعض هذه الحبوب قد يكون خياراً جيدّاً للأشخاص الذين حاولوا مراراً اتّباع حميات وفشلوا، إلّا أنّ معظمها لا يعدّ آمناً فالعديد منها يحتوي على مكوّنات قد تسبّب الضرر لصحتك. لذلك لا تستخدمي أي حبوب تنحيف من دون استشارة طبيبك أو قراءة الملصق الذي تحمله ومن الضروري الحرص على عدم اختيار تلك التي تتضمّن المكوّنات التالية:

*Ma huang/ephedra/ephedrine/pseudoephedrine: الـMa huang هو أحد أنواع عشبة الافيدرا التي تحتوي على الايفيدرين والسودوإيفيدرين (ephedrine/pseudoephedrine) ما يمكن أن يؤثّر على الجهاز العصبي ويؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، زيادة معدل ضربات القلب، عدم انتظام نبضات القلب، النوبات القلبية، السكتة الدماغية أو الموت. تجدر الإشارة إلى أنّه تمّ حظر الافيدرا في الولايات المتحدة الأميركية.

*النارنج أو ما يعرف أيضاً بـ Bitter orange /synephrine: يحتوي النارنج على مادة كيميائية تدعى الـ" synephrine"، الشبيهة بمادة الافيدرين ويمكن أن تتسبّب بزيادة معدل ضربات القلب، الصداع، القيء، الأرق، ارتفاع ضغط الدم، الإغماء، النوبات القلبية، والسكتة الدماغية.

هذه هي انواع الرجيم القاسي وأضرارها...

*Sibutramine: إنّها مادة منبّهة ترفع بشكل ملحوظ مخاطر الإصابة بأزمات قلبية، عدم انتظام ضربات القلب أو السكتات الدماغية ، إضافة إلى التسبّب بعدد كبير من الآثار الجانبية. وتجدر الإشارة إلى أنّه تمّ إزالة هذه المادة من الأسواق في العام 2010 إلّا أنّنا لا زلنا نجدها بكميات كبيرة وبشكل غير قانوني في العديد من حبوب التنحيف.

*Fenproporex: إنّها مادة منبّهة وتتحوّل في الجسم إلى "أمفيتامين" وهي إحدى المواد المنشطة التي تؤدّي إلى الإدمان. إستناداً إلى ما سبق، لا يسعنا سوى التوصّل إلى نتيجة واحدة وهي الاختيار ما بين فقدان الوزن السريع والصحة، ولأنّ فقدان الوزن من الممكن أن يتمّ بطرق أخرى آمنة وذلك من خلال اتّباع حميات صحية، إذاً لا بدّ من اختيار الصحة. القرار لك!



إختبار الشخصية

إختبار: هل أنتِ قدوة حسنة لأطفالك في الغذاء السليم؟