كيف ترسم أفكارك نهاية زواجك؟

كيف ترسم أفكارك نهاية زواجك؟

ما أصعب أن تبني علاقة وطيدة بينك وبين زوجك وما أسهل تدميرها ببعض الأفكار والتصرفات المزعجة! من المؤكّد أنّه ما من زوجين يرغبان بتدمير سنوات من الحب والتفاهم، لذلك عليهما الحرص على حسن اختيار وإدارة تصرّفاتهما وأفكارهما. الأمر بسيط وكل ما يجب عليك القيام به هو الابتعاد عن لائحة الممنوعات التالية:

* أبيض أم أسود؟ إنّ تصنيف تصرّفات أو قرارات الطرف الآخر بـ"جيّد" أو "سيّئ" يفقد الزوجين التواصل وتبادل الأفكار، إذ لا يمكن الحدّ من التواصل فلا بدّ من حلّ وسطي للعديد من الأمور وتذكّري أنّه في بعض الأحيان "خير الأمور أوسطها".

* خلاصة مسبقة لحديث لم يبدأ بعد! من الأمور التي تهدّد التواصل بين الزوجين هو الحكم المسبق على موضوع ما قبل الاستماع إلى الطرف الآخر والتّمسك بفكرة سبق وأقنعت نفسك بها على أنّها الحقيقة.

تراجع الرغبة الجنسية.. إلى من تشير أصابع الاتهام؟

* تضخيم الأمور... إن كانت المشكلة بسيطة ولا تستحقّ عناء الجدال أو التفكير بها، أبعديها عن أفكارك، فتضخيم الأمور لا يؤدّي إلّا إلى جذب المشاكل وتفكيك الروابط الزوجية.

* تجاهل مشاعر الآخر! عندما يعبّر أحد الزوجين عن انزعاج بسبب كلمة أو تصرف قد تسبّب بأذيته من الطرف الآخر، لا يجب تجاهل الموضوع وإبداء بعض الاهتمام أو الاعتذار قد يساعد في المحافظة على المشاعر الصادقة التي جمعتهما.

* "يجب"، كلمة قد لا تسبّب إلّا المشاكل عندما يضع أحد الزوجين معايير معيّنة لأمر ما ويتوقّع من الطرف الآخر أنّه "يجب" عليه الوصول إليها أو القيام بها.

زيادة الرغبة الحميمية والنشوة... نعم هذا ممكن!

* التعابير المؤذية نفسياً... عندما يخطئ أحدكما لا داعي لاستخدام التعابير البذيئة أو المؤذية، فالأذيّة لا تولّد سوى الأذيّة.

* اعتماد الطابع الشخصي! إن أردت الابتعاد عن المشاكل لا تعطي جميع الأمور طابعاً شخصيّاً، فالاعتقاد أنّك المعنيّة عند توجيه

الاتهامات لأحدهم أثناء وجودك أو عند التكلم عن موضوع ما، لا يولّد سوى العدائية وسوء التفاهم.



إختبار الشخصية

إختبار: ما هي الصفة التي يقولها عنكِ زوجكِ سراً؟