لعبة الحوت الأزرق: هكذا تصطاد أطفالنا، فكيف ننقذهم من هذه اللعبة الخطيرة؟

كيفية انقاذ الطفل من هذه لعبة الحوت الأزرق الخطيرة

لا بدّ من أن نسمع بين الحين والآخر بتطبيق ذكي جديد، يكتسح بأخباره مواقع التواصل الإجتماعي، وتصبح سيرتا على كل لسان، ليتمّ تقييمه ما بين مضرّ أو مفيد... فبعد إنتشار لعبة "بوكيمون غو" في العامين الماضيين، والكشف بأنها تشكل خطراً على الأطفال، تبيّن أن هناك تطبيق يفوقها خطورة ويستهدف الأطفال والمراهقين على السواء.

هذه اللعبة لا تهدد فقط سلامتهم وأمنهم، بل حياتهم أيضاً؛ إنّها لعبة "الحوت الأزرق" أو الـBlue Whale في اللغة الإنكليزية، والتي رغمك كون إسمها بريء للغاية ويرمز إلى أحد المخلوقات البحرية، إلّا أنّها في الواقع تخفي خطراً كبيراً على كل أهل التنبّه منه!

ما هي لعبة الحوت الأزرق؟

تتألف هذه اللعبة من مجموعة تحديات على اللاعب أن يخوضها بشكل يومي، ويصل عدد أيام التحدّي إلى 50. تتصاعد خطورة هذه التحديات تدريجياً، فتبدأ بأمور بسيطة وغير مؤذية، من الإستماع لبعض أنواع الأغاني ومشاهدة أفلام الرعب لتقود إلى إيذاء النفس والإنتحار في نهاية المطاف.

وتشير الشائعات إلى أنّ هناك "مشرف" يتواصل مع اللاعب ويطلب منه تنفيذ هذه المهام، مهدداً إياه بنشر محتويات فاضحة على كافّة حساباته ضمن مواع التواصل الإجتماعي، بعد إختراقها بالطبع. ورغم أن ذهه اللعبة ليست بالجديدة، ولكن للأسف لا يزال يسقط بسببها ضحايا في مختلف دولنا العربية.

كيفية انقاذ الطفل من هذه لعبة الحوت الأزرق الخطيرة

Twitter

ما هي العلامات التي على الأهل التنبه لها؟

تدخّلي فوراً وإطلبي المساعدة المختصّة إن لاحظتِ العلامات التالية لدى طفلكِ:

  • قضاء ساعات طويلة في تصفّح الهاتف الذكي، الحاسوب أو اللوح الإلكتروني، والحرص على إخفاء محتواه عند دخولكِ أو تواجدكِ معه.
  • إهتمام مفاجئ بأخبار الإنتحار وكلّ ما يتعلّق في هذا الخصوص.
  • علامات إكتئاب وعزلة واضحة، حدثت بشكل مفاجئ.
  • إقدام مكثف وغير مسبوق على مشاهد أفلام الرعب أو الحركة.
  • نوبات غضب ومزاجية كبرى في التصرف.
  • آثار لإيذاء النفس مثل الخدوش والجروح.
  • فقدان الإهتمام بالأمور التي كانت محببة إلى قلبه سابقاً، وسلوك إتجاه مغاير تماماً يدعو للشك مثل الإستماع إلى أنواع غريبة من الموسيقى.

كيف نحمي أطفالنا ومراهقينا؟

في هذا السياق، لا بدّ من التشديد على فرض الرقابة بالنسبة للصفحات والتطبيقات التي يتصفحها الأطفال وحتّى المراهقين، كما مراقبة تصرفاتهم عن كثب لرصد أي سلوك غير مألوف. ولعلّ الحلّ الوقائي الأمثل يكمن في بناء جسر من التواصل معهم، وذلك لحثّهم على الإلتزام بالصراحة والشفافية في كلّ ما يفعلونه.

وإن كان إبنكِ في سنّ يسمح له فهم مخاطر الأمور وتجنّبها، لا تترددي في توعيته حول هذا الموضوع، وإرشاده عن ضرورة رفض تجربة أي تطبيقات من هذا النوع، حتّى ولو تعرّض لضغوطات خارجية من محيطه وأصدقائه.

إقرئي المزيد: إحذري هذه الألعاب الشائعة والتي لن تتوقعي أنّها تشكل خطراً على طفلك!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟