ما هو فيروس الزيكا وكيف يؤثر على الحوامل؟

الحامل

فيروس الزيكا هو نوع من الفيروسات المصفرة أو الحمات الصفراء ينقله بعوض الزاعجة المصرية أو ما يعرف بباعوضة الحمى الصفراء وهي نوع من البعوضيات من جنس الزاعجة والتي تسبب أيضًا حمى الضنك وشيكونغونيا. كيف يهدد هذا الفيروس الحمل وحياة الجنين؟

ينتقل هذا الفيروس من شخص مصاب به إلى آخر من خلال لسعة البعوض حامل المرض من جنس الزاعجة. اما أعراضه فتشبه تلك التي تترافق وفيروس الأنفلونزا كالطفح الجلدي والصداع والحمى والتوعّك وآلام في العضلات والمفاصل بالإضافة إلى إضطرابات الجهاز الهضمي والعيون والتهاب الملتحمة. كيف تحاربين الحمى؟

وغالبًا ما تظهر هذه الأعراض على الأشخاص المصابين به في خلال فترة تتراوح من بضعة أيام حتى الأسبوع على اللّسعة غير أنّ بعض المصابين لا تظهر عليهم هذه الأعراض إطلاقًا.

ليس لهذا الفيروس أي علاج أو لقاح للوقاية منه غير أنّ على الأشخاص المصابين به أخذ قسط من الراحة وشرب كميات كبيرة من السوائل للوقاية من جفاف الجسم واستشارة الطبيب ليصف لهم بعض الأدوية المعالجة للحمى والمسكّنة للألم.

أما الحوامل فعليهنّ الوقاية والإنتباه من التعرّض للسعة هذا البعوض الناقل للفيروس لأنه يمكن أن يؤثّر على صحّة المولود مسبّبًا تشوّهات خلقية وحتى موت الجنين في بعض الأحيان بالإضافة إلى إمكان أن يولد الطفل بتشوّهات في رأسه تؤدي إلى مضاعفات عصبية حادّة وعدم نمو الدماغ.

وبعدما انطلق فيروس الزيكا في الآونة الأخيرة من البرازيل وأميركا اللاتينية حيث حذّرت السلطات السكان المتزوجين من تلافي حدوث الحمل في هذه الفترة إثر الإنتشار الهائل لهذا الفيروس بسبب وجود البعوض المصري بشكل كبير في هذه المناطق والذي من شأنه التسبّب بتشوهات خلقية لدى المواليد الجدد، وصل الفيروس اليوم إلى أوروبا حيث سجلت حالات إصابة في فرنسا، إسبانيا، الدانمارك وسويسرا بحسب ما ذكرت وكالة أنباء أوروبية.

أما الحوامل فعليهنّ الوقاية جيدًا من خلال ارتداء الملابس التي تغطي الجسم بالكامل لإبعاد خطر التعرّض للسعة البعوض ورشّ المبيدات أو الوسائل الطاردة للحشرات وأفضل طريقة هي عدم السفر إلى هذه المناطق لتفادي خطر الإصابة بفيروس الزيكا. إقرأي أيضًا:الحمل ومشاكل الجهاز الهضمي



حاسبة موعد الولادة

تهانينا مولودك يرى النور في
المزيد عن مراحل الحمل

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟