كيف تتصرفين عند تطعيم طفلك؟

عند تطعيم الطفل

من يخشى التطعيم أكثر؟ أنتِ أم رضيعك؟ إليكِ في ما يلي نصائح وخطوات بسيطة تخفّف عليكما عناء يوم التلقيح وصعوبته:

لقاح الطفل بعمر الشهرين

- قبل التطعيم، خذي نفساً عميقاً وحافظي على هدوئك وثقتك بنفسك، وذلك حتى لا يتلقط صغيرك المؤشرات السلبية منك ويشعر بالتوتر. إن أردتِ، اصطحبي معكِ أحد المقرّبين منك حتى يكون سنداً ودعماً لك.

- قبل التطعيم، جهّزي حقيبةً صغيرةً تأخذينها معك وتضعين فيها سجل طفلك الطبي وبعض الحفاضات ومحارم معطرة وملابس إضافية وكل ما تحتاجين إليه للرضاعة.

- عند التطعيم، ضعي طفلكِ على ركبتيك واحمليه بطريقةٍ آمنة. وإن كنت عاجزة عن ذلك، سيتفهم الطبيب الأمر وسيسأل أحداً سواكِ ليقوم بالمهمة عنكِ.

- ابتسمي لطفلكِ حتى لو لم تشعري بالقدرة على ذلك. تواصلي معه بلغة العيون وتحدثي إليه بلطافة ونعومة حتى يطمئن لسماع صوتكِ ولوجودك بقربه.

- خذي معكِ لعبة طفلكِ المفضلة تلهينه بها وقت التطعيم. ولا تقلقي بشأن الألم الذي سيشعر به في هذه اللحظات، فأي ألم يصيبه هو ألم صغير ولا يدوم طويلاً، على حد تعبير الأطباء.

- بعد التطعيم وفي حين يقوم الطبيب بتحديث ملف طفلك، جرّبي إرضاعه. فالرضاعة ستلهيه عن ألمه وتبعث في نفسه الهدوء.

- بعد التطعيم، راقبي حرارة طفلك وتأكدي مما إذا كانت قد ارتفعت نتيجة التطعيم وذلك، قبل محاولة إعطاء صغيركِ جرعةً من الدواء المسكن الذي وصفه له الطبيب. فارتفاع الحرارة أمر شائع لدى الأطفال ولكنه ليس ضرورياً تماماً كالبقعة الحمراء التي تظهر على الجسم عند مستوى التطعيم.

متى يصبح اللقاح خطراً على صحة طفلك؟



إختبار الشخصية

يتحدّد نوع بشرة الطفل منذ اليوم الأول.. فما نوع بشرة طفلك؟