عالم مكوكي: المنصة التعليمية والترفيهية التي يحتاجها طفلك اليوم قبل الغد!

عالم مكوكي المنصة التعليمية والترفيهية التي يحتاجها طفلك اليوم

مع تطور الحياة العصرية، بات من الصعب على الأم أن تحث طفلها على القراءة لاكتساب المعارف واتقان المهارات التربوية. هي أيضًا التي تطمح ككل امرأة أن يكون طفلها ذكيًا وناجحًا وتحاول بكل ما استطاعت لبلوغ هذا الهدف.

وفي الوقت الذي أصبحت فيه الهواتف الذكية مستخدمة من الصغار قبل الكبار ما رأيك في أن تستغليها بما يعود بالمنفعة على الطفل؟ عالم مكوكي الذي يشمل تطبيقًا وقناة هو ما تحتاجينه في ذلك! ما هو عالم مكوكي؟

عالم مكوكي هو عبارة عن منصة تعليمية ترفيهية تجمع ما بين المعرفة والخيال لتقدم محتوى يمكّن الأطفال من كسب مهارات لغوية وإبداعية في الوقت عينه. تضم تطبيق عالم مكوكي التفاعلي بالإضافة إلى قناة أطفال مكوكي على يوتيوب.

عالم مكوكي هو عالم مختلف جدًا عن غيره إذ أنّ لا حدود له، تمامًا كخيال طفلك. فيه تحتفل الحيوانات بعيد ميلادها، تلمع أيضًا نحلة كمصممة قبعات تحت أضواء الشهرة ويعيش فيه موهوب الشخصية المرحة يومًا كاملًا يرى فيها الدنيا بعكس ما تكون عليه.

عالم مكوكي المنصة التعليمية والترفيهية التي يحتاجها طفلك اليوم

لم يتوقف تطبيق مكوكي عند ذلك، بل أخذ على عاتقه مسئولية بناء جسر ما بين اللغة المحكية والمكتوبة بتقديم القصص باللغة العربية الفصحى، الإضافة إلى التنقل بين لهجات مختلفة كاللبنانية والمصرية والخليجية. تعتمد القصص على أسلوب مرح يوصل الفكرة للأطفال بطريقة تحببهم بالتعليم وتنمي حب المعرفة عندهم.

التطبيق

هو تطبيق تفاعلي، يحتوي على قصص وأغاني باللغة العربية تحاكي الأطفال من صغرهم حتى عمر ال ٦ سنوات. يساعدهم على تحفيز خيالهم وتطوير مهاراتهم اللغوية الإبداعية من خلال اشتراكهم بمحتوى القصص. من خلال هذا التطبيق، يتفاعل الطفل مع الشخصيات والرسومات ويقرأ القصة او يستمع إليها في أي وقت.

قناة يوتيوب

تقدم قناة أطفال مكوكي أغاني تعليمية وترفيهية باللغة العربية الفصحى بالإضافة إلى اللهجات اللبنانية ، المصرية والخليجية.

تفصل القناة بين مجموعة أغاني "مكوكي الخيال" و مجموعة أغاني "مكوكي المعرفة"، بالإضافة إلى تقديم فقرة "الفنان الصغير" التي تساعد على تطوير المهارات الحسية عند الطفل بمساعدة الأهل.

لزيارة قناة مكوكي، إضغطي على الرابط!

إقرأي أيضًا: أغرب ألعاب وأغراض الأطفال!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟