دواعي استخدام تحاميل روفيناك للاطفال

دواعي استخدام تحاميل روفيناك للاطفال

المواضيع

  • دواعي استخدام تحاميل روفيناك للاطفال
  • الآثار الجانبية لتحاميل روفانيك للأطفال
  • اهم الارشادات وكيفية استخدامها
  • موانع استخدام تحاميل روفيناك

ان كنت تتساءلين عن دواعي استخدام تحاميل روفيناك للاطفال ف"عائلتي ستجيبك على هذا السؤال وتعرض لك أسباب تناول هذه الحبوب وآثارها الجانبية.

دواعي استخدام تحاميل روفيناك للاطفال

من الطبيعي ان يتعرض الطفل لمشاكل صحية وأمراض مختلفة، ومن ابرز هذه المشاكل الصحية وأكثرها شيوعاً هي ارتفاع درجة الحرارة الناتجة عن ضعف الجهاز المناعي لديهم، مما يؤدي الى ضعف في عملية القضاء على الفيروسات. وهناك العديد من الأمراض المعدية التي تكون نتيجتها وأهم اعراضها ارتفاع درجة الحرارة، ولعلاج هذه المشكلة تلجأ الامهات الى العديد من الأدوية والعلاجات التي من شأنها ان تتخلص من هذه المشكلة، ومن اهم هذه العلاجات هي تحاميل روفيناك؛ فما هي دواعي استخدام هذه التحاميل؟

الآثار الجانبية لتحاميل روفانيك للأطفال

على الرغم من فعاليتها في معالجة العديد من الأعراض التي من الممكن ان يتعرض لها الطفل وأهمها ارتفاع درجة الحرارة، إلاّ ان لهذه التحاميل آثار جانبية ممكن ان تؤثر على صحة الطفل، ومن اهم هذه الآثار نذكر:

اهم الارشادات وكيفية استخدامها

لإستخدام هذه التحاميل، يجب إدخالها في فتحة الشرج بعد ان ينتهي الطفل من التبرز، ومن المُفضل الإحتفاظ بها في غرفة تكون درجة حرارتها بين 15 الى 30 درجة مئوية، ومن الجدير بالذكر ان هذه التحاميل تُعطى فقط للأطفال فوق عمر السنة من دون تقسيمها الى أجزاء صغيرة.

موانع استخدام تحاميل روفيناك

اشار العديد من الأطباء ان هناك حالات معينة على الأم التنبه الى عدم إعطاء طفلها لهذه التحاميل، ومن هذه الحالات نذكر:

  • الأطفال الذين يعانون من قرحة المعدة.
  • الأطفال الذين يعانون من حساسية من مادة ديكلوفيناك.
  • الأطفال الذين يعانون من مرض الربو وأمراض الجهاز التنفسي.
  • الأطفال المصابين بأمراض القلب ومشاكل بالكلى.
  • الأطفال الذين يعانون من التهاب الجهاز الهضمي.

من المهم جداً ان تتنبه الأم الى الأعراض التي قد تصيب طفلها والتي قد تدل على أمراض مختلفة، ومن أبرز هذه الأمراض هي الامراض الجلدية، فما هي أسبابها وكيف يتم التعامل معها؟



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!