cascia.salameh cascia.salameh 12-02-2015

فيروس الرّشح أو المناخ الجاف قليل الرطوبة أو المناخ البارد والاستعمال المستمر لأجهزة التدفئة… كلّها عوامل تؤثّر في تنفس الطفل وتسبّب له الانزعاج.

ias

اقرأي أيضاً: وصفات طبيعية لعلاج الزكام عند الاطفال

وبما أن من غير المحبّذ اللجوء المستمر والمتكرر للأدوية والعلاجات الطبية، يبقى جهاز ترطيب الأجواء أحد أكثر الخيارات المتاحة أماناً. وفيما يلي بعض التوجيهات المهمة لمساعدتكِ في اختيار النوع الأنسب والأكثر ملاءمة لغرفة طفلك:

  • ما بين جهاز الترطيب الذي يطلق رذاذاً بارداً وجهاز الترطيب البخاري الذي ينفث هواءً دافئاً، ننصحكِ باختيار النوع الأول كونه أقل ثمناً وأقل استهلاكاً للطاقة الكهربائية، وأكثر أماناً. فالأجهزة البخارية يمكن أن تتسبّب بحوادث احتراق.

  • إن أردتِ جهازاً شبه صامتٍ لا يُقلق راحة طفلكِ، فكّري بشراء جهاز ترطيب بموجات فوق صوتيّة يحوّل قطرات المياه إلى ضباب بارد، أو جهاز ترطيب بمروحة يحتوي على قرص دوراني يقوم بنشر المياه في الأجواء عن طريق إمرار تيار هوائي.

  • إحرصي على شراء جهاز ترطيب يكون من السهل عليك تفكيكه وتنظيفه من البكتريا والأوساخ التي تعشعش فيه بعد كل استعمال. فإهمال مسألة التنظيف، قد يأتي بنتيجة عكسية ويسبّب الأمراض لطفلك. هذا ويمكنك اختيار جهاز ترطيب مزوّد بتقنية مضادّة للجراثيم، للتخفيف من نسبتها وتأثيراتها السلبية.

  • وإلى جانب جهاز ترطيب الأجواء، إحرصي على شراء جهاز يقيس الرطوبة ويساعدك في ضبط معدلاتها ومنع تجاوزها الـ50% في غرفة طفلك. فكثرة الرطوبة تعزّز نمو الجراثيم والغبار والعفن.

  • إن اخترتِ جهاز ترطيب غير مزوّد بمصفاة، إحرصي على تنظيفه وتغيير مياهه باستمرار. أما إن اخترتِ جهازاً بمصفاة، فاحرصي على أن يكون من السهل نزعها وتنظيفها وإعادة تركيبها.

  • في حال قرّرت شراء جهاز ترطيب بخاري، حاولي اختيار نوع مزوّد بمفتاح إقفال أوتوماتيكي يعمل على إيقاف الجهاز متى فَرِغت منه المياه.

اقرأي أيضاً: شخير الاطفال… دليل اضطراب في النوم

ومتى وجدتِ جهاز الترطيب المناسب لطفلك، تذكّري الأخذ بالاحتياطات وممارسات السلامة التالية:

  • عبّئي جهاز الترطيب بالمياه بعد تنقيتها، منعاً لتراكم الكلس.

  • إقطعي الكهرباء عن جهاز الترطيب عندما لا تُريدين استعماله، حرصاً على سلامة طفلك.

  • أَفرغي جهاز الترطيب ونظّفيه بعد كل استعمال.

الأمومة والطفل الأم والطفل الطفولة الأولى الطفولة الثانية صحة الطفل نصائح الأم والطفل

مقالات ذات صلة

تابعينا على