المعالجة النفسية تشرح عن الخطوات الأساسية لإتخاذ قرار سليم

الخطوات الأساسية لإتخاذ قرار سليم

تحتلّ القرارات بمختلف أنواعها جزءًا أساسيًا من حياتنا اليوميّة بدءاً من القرارات الأكثر بساطة كاختيار الملابس في الصباح وصولاً إلى أكثرها تعقيداً مثل شراء منزل جديد. هنا يُطرح السؤال التالي: "الى أي مدى تثقين بقرارك وهل هو الأفضل لك؟" تختلف عملية اتخاذ القرارات عن حلّ المشاكل لأنّها تحتّم عليك اختيار عنصر واحد من بين عدّة احتمالات بينما يقتصر حلّ المشكلة على إيجاد حلول من أجل التعامل مع المشكلة أو التخلّص منها. وبحسب دراسة أجرتها جامعة دارتموث، تمّ اقتراح الخطوات السبعة التالية الأساسية من أجل اتخاذ قرار فعّال وسليم.

• تحديد القرار: يجب أن تحدّدي القرار المُراد اتخاذه وتوضيح ميزات هذا القرار وخصائصه.

• جمع المعلومات: لا يمكنك أن تُقدمي على أيّ عمل مهما كانت الظروف إن لم تمتلكي البيانات الأوليّة. لذا، عليك أن تجمعي أكبر عدد من المعلومات حول طبيعة الوضع وكل العناصر المعنيّة.

للمزيد: المعالجة النفسية: هل تتمتعين بالإتّزان؟

• تحديد البدائل: ما هي الخيارات الأخرى المتاحة أمامك وما هي تبعاتها؟ إن لم يحدث ما تتمنّينه، فما هو البديل؟

• تقييم الأدلة: إستعملي البيانات التي جمعتها وضعي تصوّراً للنتائج والعواقب المحتملة لمختلف الخيارات، وعليك هنا أن تري ما إذا كان القرار مطابقًا مع أفكارك وعواطفك.

• إختيار البديل الأنسب: ما إن تقومي بتقييم البيانات التي جمعتها يمكنك الآن اختيار البديل الأنسب لك أو حتّى دمج البدائل المحتملة مع بعضها من أجل الحصول على العناصر الأنسب لك.

• تنفيذ القرار: لا تتردّدي في اتخاذ القرار بعد اجتيازك بحذر الخطوات المذكورة أعلاه.

• راجعي قرارك ونتائجه: إنّ النتيجة التي حصلت عليها ستساعدك على تطوير مهاراتك من أجل اتخاذ قرارات أخرى في المستقبل بغضّ النظر عمّا إذا كانت النتيجة إيجابية أو سلبية. يمكنك أن تستخدمي هذه الخبرة من أجل بناء قرارات أفضل فيما بعد. كما يمكنك اجراء تقييم للمشكلة وما إذا كانت قد حُلّت وإن لم تكن كذلك عندئذ ستعرفي أن يجب عليك العودة الى الخطوة الأولى مجدّدًا لأنّك ربّما قد أغفلت بعض المعلومات أو تحتاجين الى اعتماد منظور مختلف.

للمزيد:نصائح المعالجة النفسية للتخلّص من العادات السيئة



إختبار الشخصية

إكتشفي إن كنت معرّضة للإصابة بالسكري!