أساليب تربوية تنفع كثيراً في التعامل مع الطفل العصبي

أساليب تربوية تساعد في التعامل مع الطفل العصبي

طفلك عصبي؟ وتظهر عصبيته بالصراخ أو العض أو الرفس أو التخريب أو بعثرة الأشياء من حوله بحيث تحتارين كيف تتعاملين معه لئلا تتفاقم تلك المشكلة؟

في ما يلي، نقدّم الأساليب التربوية التي ثبتت فعاليتها في التعامل مع الطفل العصبي؛ فما رأيك في الإطلاع عليها بعدما شاركناك سابقاً بكيفية التعامل مع الطفل العنيد بعمر السنتين؟

عدم الصراخ في وجه الطفل أو تحديه أثناء فورة الغضب

في كثير من الأحيان، يتعامل الآباء مع نوبات غضب أطفالهم من خلال تحديهم أو الصراخ عليهم. ولكن هذا سيفقدك كأم أو أب القدرة على تمالك نفسك. أفضل ما يمكنك القيام به هو التزام الهدوء في مثل هذه الأوقات. لا تتحدّي طفلك عندما يكون غاضباً؛ بهذه الطريقة، "أنتِ تزيدين الوقود على النار". بدلاً من ذلك، إنتظري بصبر حتى يهدأً.

عدم محاولة استخدام المنطق مع الطفل أثناء نوبة الغضب

كأشخاص بالغين، قد يفيد المنطق في التخفيف من حدّة غضبنا أو عصبيتنا في مواقف معيّنة، ولكن ذلك لا ينطبق على الطفل الذي لا يملك مثل هذه القدرة. على سبيل المثال، إذا قلت لطفلك الذي يمرّ بنوبة غضب: "لماذا أنت غاضب مني؟ لست من نسي واجبه المنزلي في المدرسة"، فذلك سيزيد من حدّة غضبه. بدلاً من ذلك، إنتظري حتى يهدأ وتحدّثي معه لاحقاً.

الإنتباه إلى ردود فعلك

من المهم جداً أن تراقبي ردود فعلك الجسدية والعقلية؛ تذكّري أنّك تمنحين طفلك قوتك في مثل هذه اللحظات. من خلال التزامك الهدوء، فأنت لا تتحدين طفلك أو تجرينه لإصدار ردود فعلٍ مبالغ بها. عندما تبالغين بردود فعلك، سيحاول طفلك بذل كل جهده لجذب انتباهك في نوبة غضبه.

عدم استخدام العنف الجسدي

من المعروف أنّ العنف الجسدي كالضرب يؤثر سلباً على دماغ الطفل وشخصيته. ولكن، هناك آباء وأمهات يفقدون السيطرة على أعصابهم وينتهي يهم الأمر في ضرب أطفالهم. فكيف يتصرّفون بعدها؟ ببساطة، عليهم الإعتذار بالقول: "فقدت السيطرة على أعصابي، واقترفت خطأ في ضربك، أعتذر". بهذه الطريقة، هم يعلّمون أطفالهم كيفية تحمّل مسؤولية أفعالهم وتقديم الإعتذار المناسب.

تفسير عواقب السلوك السيء وليس الغضب

عندما يصاب طفلك بنوبة غضب ويبدأ بالصراخ ويفقد القدرة على تمالك أعصابه، عليك أن تفسّري له عواقب سلوكه السيئ وليس مشاعره. فمن المهم أن يعرف أنّ الخطأ ليس في مشاعره إنّما بسلوكه وطريقة تعامله مع تلك المشاعر.

عدم المبالغة في معاقبة الطفل

يميل بعض الأهل إلى استخدام العقاب أثناء مرور الطفل بنوبة الغضب، حتى أنّهم يضاعفون العقاب كلّما ازدادت حدّة نوبة غضب الطفل، وهو أمرٌ لا ينفع معه بل يزيده عناداً وإصراراً على الصراخ والسلوكيات السيئة. تذكّري أنّ الهدف هو تعليم الطفل كيفية السيطرة على غضبه ومشاعره السلبية وليس تحدّيه من خلال المبالغة في معاقبته.

والآن، إليك التصرفات والكلمات التي نقولها لأطفالنا بعمر 6 سنوات والتي قد تسبب لهم عقد نفسية ترافقهم طوال حياتهم!



إختبار الشخصية

إختبار: أجيبي على أسئلتنا وسنكشف أي أم جديدة أنت؟