هذه هي خبرتي في تعريف طفلي على الطعام الصلب..

خبرة امرأة في تعريف طفلها على الطعام

لا شك بأنها بداية التحدّي والمتعة في الوقت عينه، أكثر ما يقلق الأمهات بهذا الموضوع: هل سيتقبّل طفلي الطعام؟ متى علي أن أبدأ الطعام الصلب في أي شهر؟ السادس أم الرابع؟ هل أبدأ بالفواكه أم ماذا؟ ماذا عن كرسي الطعام هل حان الوقت للتسوق من جديد وما هي الوجبات وكم مرة في اليوم. أسئلة مررت بها وأتعبتني كثرة الإجابات المختلفة. وإليكم خلاصة القول هنا.

بالنسبة للعمر، فهناك جدل واسع، كثير من الأطباء اليوم يفضّلون المدرسة الحديثة ويشجّعون تقديم الطعام في الشهر السادس وآخرون يفضلون المدرسة الكلاسيكية وينصحون بابتداء الطعام في الشهر الرابع. بالنسبة لي شعرت بأن ابنتي جاهزة تماماً في الشهر الخامس وبدأت بتذويقها بعضاً من النكهات للفاكهة والخضار واللبن في الشهر الرابع! والحمد الله أذكر أنها كانت تجربة رائعة.

بالمناسبة في حديث لطبيبة د. سهير سكري (خبيرة عالمية في تكنولوجيا التعليم) تنصح بتشجيع وتحفيز الحواس الخمس للأطفال حديثي الولادة من عمر شهر! وتشجّع على تذويق الطفل كل النكهات (مثلاً ماء وليمون حامض وماء وسكر للطعم الحلو) حتى يعتاد الطفل على كل النكهات ويتقبّل أطعمة غير طعم الحليب ولديها أبحاث ودراسات رائعة تناقش بها تشجيع حواس الشم والبصر والسمع أيضاً. ستجدون فيديوهات لها عبر يوتيوب.

وأما بالنسبة لجدول الطعام فكنت أتّبع الوصفات من تطبيق بينترست ومن طبيبي وأستمع لنصائح من والدتي، أهم ما يجب ذكره أن بعد الشهر السابع نصحني الطبيب بأن تتناول 3 وجبات طعام صلب و3 وجبات حليب. وهنا أشارككم ببعض منها:

  • الشهر الخامس والسادس: الخضار (بطاطا، كوسا وجزر والبطاطا الحلوة) وكل يوم أدمج نوعين منهم حتى لا يمل الطفل منها. وأيام أخرى أطعهما الموز أو التفاح والبرتقال.
  • الشهر السابع: الأرز المسلوق مع رب البندورة، البطاطا المسلوقة مع اللبن، سيريلاك (مسحوق القمح)، الحمص مع الطحينة، الكيوي والدراق والفراولة، وأنواع أخرى من الفواكه.

  • الشهر الثامن والتاسع: الوجبات الرئيسية مثل وجباتنا مثل الأرز مع الدجاح واللبن، الأرز مع اللحمة واللبن أو البندورة، الخضار والفواكه رئيسية أيضاً.

  • الشهر العاشر: التمر وجبنة الكيري مع خبز التوست إضافة إلى كل ما ذكر.

أهم نصيحة أقدّمها لك، لا تؤجّلي تقديم الطعام حتى لا تعاني مع طفلك، ولا تحاولي فرض الطعام على الطفل فبعض الأطفال قد يقاومون ذلك وفرض الطعام قد يجعلهم يقاومون ذلك أكثر. ودائماً استمعي لقلبك وكوني أنت الحكم في تعاملك مع ابنك، في أوقات معيّنة حدسك قد يكون أدق من الطبيب.

إقرأي أيضًا: هل من الطبيعي أن يقذفَ الطفلُ الطعامَ من فمِه؟



إختبار الشخصية

إختبار: هل مولودي بخير؟