منى.نصار منى.نصار 12-10-2016
حيل لجعل الطفل يطيع الأهل من المرة الأولى

عندما يتخطّى طفلكِ عتبة سن الخامسة، ستواجهين على الأرجح بعض الصعوبات في إقناعه بإطاعتكِ، وإتباع التعليمات التي تطلبين منه تنفيذها. هذه المشكلة الشائعة قد تزيد من عصبيتكِ وإنفعالكِ في معظم الأوقات، وتصعّب عليكِ التعامل معه بهدوء كما يجب… لذلك، ولكي تتفادي أن تقعي في شرك الصراخ، أو الجدال أو حتى العنف اللفظي، جئناكِ ببعض الحلول الفعّالة، والتي ستقنع طفلكِ في نهاية المطاف بإطاعتكِ منذ المرة الأولى!

ias
  • عامل التركيز: لا تتوقّعي من طفلكِ في هذا العمر أن يقوم بمهام متعدّدة في الوقت نفسه. لذلك، وإن كنتِ تريدين منه تنفيذ أمر ما، أطلبي منه التوقف عمّا يقوم بفعله، ثمّ إقتربي منه، اجلسي القرفصاء أو أرضاً كي تكونان في المستوى نفسه، أنظري في عينيه ووجهي له تعليماتكِ. بعد ذلك، تأكّدي من أنّه فهم ما تريدينه، وأشيري إليه بإعادة التفوه بما طلبتِ منه.
  • الأسلوب المباشر: الكثير من الشرح أو تبرير أوامركِ لن ينفع إن كنتِ على عجلة من أمركِ. فإن كنتِ تريدين منه أن يطيعكِ، إستعملي الأسلوب المباشر والمحدّد بكلام واضح. فبدلاً من أن تطلبي منه أن يكون جاهزاً للإنطلاق إلى المدرسة كي لا يتأخر، قولي له بكلّ بساطة: إرتدِ معطفكِ وقبعتكِ ووافيني إلى عتبة الباب!".
  • لعبة "التصرف الجيد": لا يخفى على أحد أن الأطفال يحبون اللعب والتحديات في كل الأوقات، فإستفيدي من ذلك لصالحكِ. إن كنتِ تطلبين من طفلكِ القيام بشيء لا يحب فعله، حوّلي الأمر إلى لعبة ممتعة سيتحمس لإتباع تعليماتكِ خلالها. مثلاً، بدلاً من الإصرار عليه لإنتعال حذائه، قولي له: "أتحداكِ أن تستطيع إنتعال حذائكِ في غضون 45 دقيقة. هل تستطيع أن تربح؟" وقومي بتحميسه خلال فعله ذلك كي يشعر بأنه فعلاً في تحدٍّ.
  • لا للدارما: إفساح الطريق أمام المشاجرات والمبررات لن يفيدكِ في تلك الحالة، فأنتِ تعطين بذلك مجالاً لطفلكِ بالمراوغة، وحتى التأثير على أعصابكِ. لذلك، كوني حازمة في تعليماتكِ، وحددّي له وقتاً زمنياً واضحاً لا يستطيع تخطيه. أمّا إن حاول مجادلتكِ بشكل مستمّر، بإمكانكِ إجابته على تساؤلاته بالجملة الكلاسيكية: "لأنني أنا أمك وقلت لك ذلك!".
  • التعلم من التجارب الحالية: في بعض الحالات، بإمكاكِ ترك طفلكِ يتعلّم من تجربته من دون خوض أي جدال معه. على سبيل المثال، إن كان يرفض إرتداء قبعته في الطقس البارد، لا تجادليه ولكن خبّئي قبعته سراً برفقتكِ في حقيبة اليد. هكذا، وعندما يشتكي من البرد، أعطيه إياها مع شرح السبب له. وإن عاود وعاندكِ مرّة أخرى، ذكّريه بحزم بما حصل معه في المرّة السابقة.

هكذا، وكي تلمسي فارقاً في ردّة فعلكِ طفلكِ ولدى تجاوبه مع تعليماتكِ، إتبعي هذه الخطوات البسيطة!

إقرئي المزيد: هكذا اتعامل مع طفلي العنيد!

الأمومة والطفل الطفولة الثانية تربية الطفل سوشيل ترند

مقالات ذات صلة

بالفيديو، اسمحي لرضيعك ان يضع قدمه في فمه
الأم والرضيع بالفيديو، اسمحي لرضيعك ان يضع قدمه في فمه
اكتشفي الأسباب!
الأم العاملة
الأمومة والطفل الأم العاملة: كيف تواجهين التعب، الذنب، والإرهاق العاطفي؟
اعتمدي هذه الأساليب وغيّري حياتكِ!
كل شوي سؤال
الأمومة والطفل كل شوي سؤال! كيف تتعاملين مع طفلكِ الفضولي بدون ما تتوتري؟
اتّبعيها وستلاحظين الفرق!
كيف تعززين التواصل العائلي في وسط زحمة الحياة اليومية؟
الأمومة والطفل كيف تعززين التواصل العائلي في وسط زحمة الحياة اليومية؟ خطوات بسيطة تغيّر كل شيء!
نصائح ستغيّر حياتك!
أمهات بلا دعم
الأمومة والطفل أمهات بلا دعم… لماذا الأم تكون لوحدها بكل شيء
آثار نفسيّة غير مُتوقَّعة!
دعم الأب وقت الحمل والولادة
الحمل دعم الأب وقت الحمل والولادة: لحظات تبقى في قلب الأم للأبد
اليك أبرزها
ليش ما أحب ألعب مع طفلي؟
الأمومة والطفل ليش ما أحب ألعب مع طفلي؟ عن الملل الطبيعي في الأمومة
اعتمدي هذه الخطوات!
كيف توازنين بين حبك لأطفالك وحاجتك لمساحة خاصة؟
الأمومة والطفل كيف توازنين بين حبك لأطفالك وحاجتك لمساحة خاصة؟ السرّ في هذه العادات البسيطة!
اتّبعي هذه الخطّة!
طفلك يصرخ في الأماكن العامة؟
الأمومة والطفل طفلك يصرخ في الأماكن العامة؟ هذه الطرق تخفف التوتر وتحتوي الموقف
اتبعيها ولاحظي الفرق بنفسك!
عن أول مرة بكيت بسبب طفلي
الأمومة والطفل عن أول مرة بكيت بسبب طفلي.. ومتى حسّيت إنني أم فعلًا
ما الذي يجعل مشاعر الأمومة مع الطفل فريدة لا تشبه أي حب آخر؟
الأمومة والطفل ما الذي يجعل مشاعر الأمومة مع الطفل فريدة لا تشبه أي حب آخر؟
إليكِ ما لم تعرفيها من قبل..
هل فقدتِ نفسك في زحمة الأمومة؟
الأمومة والطفل هل فقدتِ نفسكِ في زحمة الأمومة؟ خطوات لاسترجاع هويتكِ بهدوء
هذه الخطوات لكِ!

تابعينا على