طرق ذكية تشغلين بها طفلك لساعات

نشاطات للاطفال في عمر السنة او السنتين

لا تبحثي بعد اليوم عن أنشطة أو طرق أو حيل لتسلية طفلكِ الذي يتراوح عمره بين السنة والسنتين! فأسرة "عائلتي" جمعت لكِ فيما يلي مجموعة من الألعاب والأنشطة المخصّصة لهذه الفئة العمرية والتي يُقال فيها آمنة ومسلية وحريصة على إشغال الصغار "من الفجر إلى النجر":

مجرّبة لكن صحيحة!

لا تتطلّب تسلية الطفل في هذا العمر ألعاباً وأنشطة معقّدة؛ وطاولة ماء بسيطة أو دلو ماء كبير كفيلان بإلهاء الصغير لساعات، إلى جانب الأكواب البلاستيكية وألعاب الضخ والطابات وسواها من الأغراض المحببة للأطفال في المياه.

في مجلى مطبخكِ أيضاً!

حين لا يسمح لكِ الطقس بإخراج طفلكِ للهو في الخارج، حاولي أن تملئي له المجلى بالماء وتضعيه على كرسي ليلعب ويتسلّى لأكثر من ساعة بالملاعق والاسفنجات والأكواب البلاستيكية والفناجين.

تلوين من دون أوساخ!

لا شك بأنّك سمعتِ بالتلوين الخالي من الأوساخ من قبل ولكنّه لم يكن كذلك يوماً. ولكن، هذه المرة الأمر مختلف وصحيح للغاية. والمطلوب أن تضعي بعض الألوان في أكياس بلاستيكية مزوّدة بزمام منزلق، ثم تعلّقينها على النافذة ليلهو بها طفلك من خلال محاولة استشعار التلوين وهو يتحرّك داخل الكيس!

لا تبخلي بخزائن المطبخ!

بما أنّ إفراع الخزائن من محتواها هو أحد الأمور المحبّبة لقلوب الأطفال في هذا العمر، تنصحكِ "عائلتي" بأن تزيلي كل الأغراض والمعدات والأواني غير الآمنة من خزائنكِ وتُبقي على الأغراض الأخرى، فيتسلّى صغيرك في إخراجها وإعادة ترتيبها كما يحلو له لفترة طويلة.

مرح قابل للأكل!

اصنعي لطفلك عجينةً من مواد قابلة للأكل فيلعب بها ويأكل منها من دون أن تؤثر سلباً في صحته.

آلات موسيقية منزلية!

طفلكِ كسائر الأطفال في سنّه ضابط إبقاع هاو. ولكي تساهمي في تنمية هذه الهواية، ما عليكِ سوى أن تملئي بعض العبوات البلاستيكية المُحكمة الإغلاق بالفاصولياء والأرز وسواهما من الحبوب وستكون فرقة طفلك جاهزة للإنطلاق!

أرصفة من ورق!

خبّئي هذه الحيلة المسلية ليوم ممطر: ألصقي شرائط ملوّنة بين جدران الرواق في المنزل أو أحد الغرف الصغيرة ودعي طفلكِ يحاول الدخول بينها وستسمعين ضحكاته لساعات!

ما رأيكِ بكل هذه الأفكار؟ وهل ستجرّبينها؟ شاركينا إجابتكِ على موقعنا.

اقرأي أيضاً: نشاطات مسليّة وغير مكلفة للاطفال حسب عمرهم



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!