هكذا تشرفين على مواقع التواصل الإجتماعي لدى أولادك!

مراقبة مواقع التواصل الإجتماعي لدى الأولاد

في عصرٍ باتت فيه مواقع التواصل الإجتماعي تتحكّم بتفاصيل حياتنا، لن يطول الوقت قبل أن يتملّك الفضول إبنكِ أو إبنتكِ لإكتشاف هذا العالم الواسع، ولكن المحفوف بالمخاطر... فكيف تتصرفين في هذه الحالة؟ عائلتي تطلعكِ على بعض الخطوات التي ستمكّن أولادكِ من الإستمتاع بمواقع التواصل الإجتماعي بكلّ أمان وتحت إشرافكِ:

- العمر المناسب: خصوصاً على فيسبوك، لا تتيحي لإبنكِ أو إبنتكِ إنشاء أي حساب في حال لم يكن فوق سنّ الـ13! فعلياً، هذا الموقع لا يتيح تسجيل أي أشخاص دون هذا السنّ، ولكن لا طريقة فعّالة لمنع ذلك، بسبب القدرة على تزوير تاريخ الولادة بكلّ سهولة.

للمزيد: أسبابٌ تمنعُ الصّغار من التّواجد على فيس بوك..

- التأكّد من إعدادات الخصوصيّة: في حال إنشاء حساب لإبنكِ على أي موقع للتواصل الإجتماعي، تأكدّي جيداً من إعدادات الخصوصيّة لديه، بحيث تكون الأكثر تشدّداً وذلك لحمايته من أي ترصّد أو عرض معلومات للعامّة خارج إطار عائلته وأصدقائه.

- إستخدام برامج "تصفية" Filtering Software: لحماية طفلكِ ومراقبة تصرفاته على الإنترنت، من المهمّ استخدام برامج خاصّة تقوم بصدّ المواقع المسيئة وغير المناسبة، وتتيح للأهل التحكّم بالمواقع المسموحة كما مراقبة نشاطات ابنهم وكلّ كلمة يكتبها! ومن أشهر هذه البرامج وأكثرها فعالية نذكر Net Nanny و PureSight PC. كذلك، بإمكانكِ فعل الأمر عينه على الهاتف الجوال، وذلك بواسطة تطبيقات على غرار My Mobile Watchdog.

- نصّ بعض القوانين: من الضروري أن تفرضي بعض القوانين على طفلكِ لدى إستعمال الإنترنت والولوج إلى مواقع التواصل الإجتماعي، مثلاً الإتفاق على التوقيت وتحديد ساعات معيّنة. كذلك، راقبي الصور والمعلومات التي يشاركها إبنكِ على هذه المواقع، فلا تتيح نشر أي منها قبل موافقتك.

- مكان وضع الحاسوب: تفادي قدر الإمكان وضع الحاسوب في أماكن بعيدة وخاصّة مثل غرفة نوم طفلكِ، إذ يصعب عليكِ الإشراف على نشاطاته من هناك، كما قد يحثه الأمر على الشعور بالخصوصية وبالتالي الإستسلام للفضول أو التصرّف من دون رقيب. لذلك، ضعي الحاسوب في إحدى الغرف العامّة، والتي إجمالاً ما توجد فيها معظم أفراد العائلة في شكل دائم وأمام ناظريكِ.

للمزيد: تسع نصائح لحماية أولادك من الإنترنت



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!