ماذا أوصى الرسول (ص) عند اختيار الزوجة؟

ماذا أوصى الرسول (ص) عند اختيار الزوجة؟

سنتحدث اليوم عن موضوع مهم جدا للحياة الزوجية والعائلية وهو عن كيفية اختيار الزوجة الصالحة في الدين الاسلامي حيث قال رسول الله (ص) : "ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيراً له من زوجة صالحة"، "خير متاع الدنيا المرأة الصالحة".

نشوة أكثر... صحة أفضل!

وأهم هذه الصفات:

الدين: قال رسول الله (ص) "لا تزوجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهنّ أن يرديهنّ، ولا تزوجوهن لأموالهن، فعس أموالهنّ أن تطغيهن ولكن تزوجهنّ على الدين". وهو من أهم المعايير وأساسها في اختيار الزوجة المناسبة.

حسن الأخلاق:قال النبي (ص) : "إنّ خير نسائكم الولود الودود العفيفة العزيزة في أهلها، الذليلة مع بعلها، المتبرّجة مع زوجها، الحصان على غيره، التي تسمع قوله، وتُطيع أمره وإذا خلا بها بذلت له ما يريد منها". وهي مجموعة من الصفات المهمة يجب على المرأة التحلي بها مثل الصبر، المحبة، العفة، الطهارة، التعاون وحسن التدبير.

الأصل الطيّب والمنبت الطاهر: قال رسول الله (ص) : "تخيّروا لنطفكم فإنّ النساء يلدن أشباه إخوانهن وأخواتهن". وقال أيضاً: "تزوجوا في الحجز الصالح فإنّ العرق دسّاس". ورُوي عنه أيضاً: "اختاروا لنطفكم فإنّ الخال أحد الضجيعين". أسرة الزوجة لها تأثير كبير في صياغة شخصية الأبناء من جانبين، الوراثة والتربية.

حسن الظاهر والسلامة الجسدية: قال رسول الله (ص) : "الدنيا كلها متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة". الجمال ليس مهما بقدر الصفات الأخرى لكنه أمر مساعد في إسعاد الحياة الزوجيّة واستمرارها.

الأدب والذكاء: حذرت الروايات التي نُقلت عن رسول الله (ص) من زواج الحمقاء في بُعدين، البعد الأول وهو أنّ معاشرتها والتعامل معها ضياع للعمر وللفرص الثمينة لعدم قدرتها على استيعاب الأمور والتوصل إلى المطلوب، والبعد الثاني فيما يترتب من انتقال الصفات الوراثيّة منها ومن رضاعها إلى الأولاد.

العلاقة الزوجية بحسب الأصول الإسلامية.



إختبار الشخصية

اختبار: من المسيطر في علاقتكما، أنتِ أم زوجك؟ ‎‎