كيف تستفيدين كلياً من المساحة في خزائن مطبخك؟

كيفية الاستفادة من المساحة في خزائن المطبخ

تجدين صعوبة في تخزين كلّ أغراضكِ اللازمة في المطبخ، وذلك بسبب ضيق المساحة أو كثرة الأغراض؟ إليكِ بعض النصائح البسيطة التي ستساعدكِ على إستغلال كلّ زاوية قدر الإمكان!

الأدراج بدلاً من الخزائن بأبواب

كيفية الاستفادة من المساحة في خزائن المطبخ

kitchensinteriors

هل لاحظتِ أنكِ إجمالاً ما تستخدمين نصف المساحة أو ثلاثة أرباعها عامودياً كحدّ أقصى، إن كنتِ تضعين الأغراض في خزائن المطبخ؟ في المقابل، يمنحكِ الدرج قدرة أكبر على استعمال المساحة بأكملها، وحتّى رؤية الأغراض والإستعانة بها بشكل أسرع وأسهل. لذلك، حاولي قدر الإمكان التركيز على وضع أدراج أو ما يعرف "بالجوارير" قدر الإمكان في خزائن مطبخكِ!

ابتكارات تسهل حياتكِ

كثيرة هي الإبتكارات المتوفرة في الأسواق، والتي باتت تقدّم لكِ تسهيلات كبيرة في خزائن المطبخ، مثل الرفوف المتحرّكة التي تستطيعين سحبها إلى الخارج، الرفوف التي تشبه تلك الموجودة في السوبرماركت والمثالية لتخزين المعلبات، والتعاليق المعدنية التي تتيح لكِ أيضاً تخزين الأغراض على أبواب الخزائن! فإستفيدي من هذه الإختراعات للإستفادة إلى أقصى حدّ من مساحة مطبخكِ.

كذلك، تستطيعين إيجاد العبوات المخصّصة لحفظ الأطعمة الصلبة والبهارات مثلاً، والتي تستطيعين تكدسيها فوق بعضها بشكل مرتّب وإستعمالها بسهولة.

المساحات العامودية

إجمالاً ما نميل إلى تخزين أغراض المطبخ بشكل أفقي، وذلك لأنّها مثالية للأواني، وبالأخص الزجاجية منها. ولكن ماذا عن المساحات الأفقية، وبالأخص فوق الحوض مثلاً أو على الجدران؟ إستفيدي من هذه المواضع لتعليق الأأغراض الطويلة مثل ألواح التقطيع أو ملاعق الطبخ على أنواعها.

ليس من الضروري أن تضعي كل شيء في المطبخ!

لتوفير المساحة للأمور الأكثر أهمية، فكرّي بالأغراض التي تستطيعين الإستغناء عن تخزينها في المطبخ، ونقلها إلى غرفة أخرى: على سبيل المثال لا الحصر، ضعي كتب الطبخ في مكتبة المنزل، في حين أنه بإمكانكِ أن تحفطي أدوات ومستحضرات التنظيف في غرفة الغسيل. كذلك، إليكِ لائحة للأغراض التي يجب أن تستغني عنها في المطبخ الآن!

فعند إعادة تنظيم مطبخكِ أو حتّى تجديده، فكرّي بالأمور التالية وخذيها بعين الأإعتبار، لتلحظي أن مطبخكِ يتسّع لأغراضكِ أكثر مما تظنينه!

إقرئي المزيد: أغراض لا يخطر في بالك تنظيفها في المطبخ



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟