علامات خطيرة في الشهر التاسع... لا تتجاهليها!

علامات خطر في الشهر التاسع من الحمل | الحامل، الام، الطفل، الم، ولادة

قد تظهر على الحامل العديد من الأعراض خلال فترة الحمل الا ان بعضها قد يكون بمثابة انذاز خطر في الشهر التاسع من الحمل ومنها نذكر مثلا [الافرازات خلال الحمل](الإفرازات خلال الحمل...هل هي خطيرة ؟). وقد تكون بعض هذه العلامات ناتجة عن الحمل نفسه او عن عوامل خارجية كالإصابة بالانفلونزا أو العدوى. أيا كان السبب لا تتجاهلي المضاعفات وعلامات خطيرة في الشهر التاسع واتصلي فورا بطبيبك في حال حصولها.

مضاعفات خطيرة انتبهي اليها

قبل تقديم لك مشروبات مفيدة لتسهيل الولادة الطبيعية، لا بد اولا من استعراض علامات خطيرة في الشهر التاسع والتي لا يجب ان تتجاهلينها على الإطلاق:

  • نزيف: قد يكون النزيف في المراحل المتقدمة من الحمل ناتج عن انفصال المشيمة عن جدار الرحم
  • تشنجات الساق: تشنج مستمر في الساق لا يخف عند ثني الكاحل واصابع القدمين باتجاه الأنف او عندما تمشين
  • مشاكل التبول: الم او شعور بحرقة خلال التبول، وصعوبة او إنعدام التبول.
  • آلام غير إعتيادية في منطقة أسفل الظهر.
  • صداع حاد ودائم أو أي صداع يرافقه عدم وضوح في الرؤية او خدر في الجسم
  • تورم الجسم: يعد التورم غير الطبيعي للوجه، منطقة حول العينين، اليدين، إضافة إلى تورم مفاجئ وشديد في القدمين أو الكاحلين او حتى زيادة سريعة جدا في الوزن (أكثر من كيلوغرامين إثنين في الأسبوع)، من العلامات الخطرة خلال الشهر التاسع من الحمل لذا في حال حصولها إستشيري طبيبك على الفور.
  • إنخفاض حركة الجنين: مع نمو الجنين تقل المساحة المتاحة له للحركة داخل الرحم لذا من الطبيعي أن تنخفض نسبة حركته. ولكن كيف تستطيعين معرفة ما إذا كانت قلة الحركة هذه طبيعية أم أنها إشارة إلى مضاعفات أكثر خطورة خلال الشهر التاسع؟

متى تطلبين تدخل الطبيب؟

ينصح الاطباء بتناول مشروب او طعام بارد وبعدها الاستلقاء على احد جانبيك لمدة ساعة من الوقت تعدين خلالها عدد المرات التي تشعرين بها بحركة الجنين أو ركلاته. بشكل عام من الطبيعي أن تشعري بحوالى 10 ركلات ولكن إن كان الرقم أقل من 10 فمن الضروري الاتصال بطبيبك على الفور.

للمزيد: متى يجب عليك القلق حول صحة جنينك؟



حاسبة موعد الولادة

تهانينا مولودك يرى النور في
المزيد عن مراحل الحمل

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟