ما هي أبرز الطرق للعناية بالمنطقة الحساسة بعد الولادة؟

طرق العناية بالمنطقة الحساسة بعد الولادة

من الطبيعي أن لا تنتبه المرأة كثيرًا خلال الفترة الأولى من ولادة طفلها إلى كل ما حولها وأن تعير مولودها الجديد كامل انتباهها. لكن لا يجدر على الأم أن تهمل نفسها للحفاظ على رشاقة بشرتها وجمالها. فتدخل المرأة مرحلة النفاس بعد الولادة مباشرة وتستمر لـ10 أيام تقريبًا حسب طبيعة جسمها. فتعاني المرأة خلال هذه الفترة من الكثير من التغييرات الهرمونية لاستعادة الجسم إلى ما كان إليه قبل فترة الحمل. في هذا السياق، تعتبر المنطقة الحساسة من الأمور الأساسية التي على المرأة الإهتمام بها بعد الولادة. فاكتشفي مع "عائلتي" ما هي طرق العناية بالمنطقة الحساسة بعد الولادة.

ينبغى على الأم أن تعطي نفسها بعض الوقت لتتعافى بعد الولادة لكي تتجنّب بعض المشاكل التي يمكن أن تحدث بعد الولادة. فمن الطبيعي أن تعاني خلال أول شهر بعد الولادة من النزيف المهبلي خصوصًا إذا كانت قد خضعت للولادة طبيعية ويوجد جرح بالمهبل. لذلك، على المرأة الإهتمام بدقة بنظافتها الشخصية.

للمزيد: ما هي طرق شد البطن بعد الولادة القيصرية؟

في هذا السياق، يشير بعض الأطباء إلى ضرورة استعمال الكريمات الطبية خلال مرحلة النفاس لتجنّب التعرّض لأي التهابات وتشقّقات. وقد تلجأ بعض النساء إلى العلاجات الطبيعية المكونة من المياه الدافئة والملح. لكن الجدير بالذكر أن هذا العلاج على الرغم من فوائده، فقد يكون مؤلماً إذ إنه في حال وضع الملح عادةً على أي جرح يسبب الشعور بحرقة وألم.

بعد الإنتهاء من هذه العملية، على المرأة تجفيف المنطقة الحساسة بالمناشف القطنية الناعمة.وتستطيع الحامل أن تضع البابونج داخل مغطس مع الماء الدافئة والجلوس بداخلها لمدة 15 دقيقة.

للمزيد: ما هي طرق علاج البواسير بعد الولادة؟

على المرأة غسل المنطقة الحساسة بالماء الفاتر للتخفيف من آلامها وتفادي توّرمها بعد الولادة. كما عليها تغيير الفوطة الصحية وتجفيف مهبلها كي لا تتعرّض لأي نوع من الالتهابات.

أخيرًا، تنصح المرأة بالإبتعاد عن السدّادات القطنية للتعامل مع النزيف المهبلي والإكتفاء بالفوط الصحية العادية التي تمنحها الحماية اللازمة من دون أن تعرّضها لخطر الالتهابات المهبلية كما تفعل السدّادات القطنية.



حاسبة موعد الولادة

تهانينا مولودك يرى النور في
المزيد عن مراحل الحمل

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟