تغذية الطفل في حالة المرض

تغذية الطفل المريض

عندما يقع طفلكِ الدارج ضحية المرض، تخفّ شهيته ويقلّ إقباله على الطعام. ومع ذلك، تنصحكِ "عائلتي" بأن تستمري في محاولة إطعامه حتى يتمكّن جسمه الصغير من محاربة الأعراض التي تُثقل حركته ويستعيد عافيته في أسرع وقت.

اقرأي أيضاً: تأثير الاضطرابات الغذائية في صحة الأطفال

وفي ما يلي لائحة بالأطعمة المفيدة والقادرة على محاربة التهابات الطفولة وأمراضها:

في حالة الإمساك

- قدّمي لطفلكِ الخوخ أو عصير الخوخ المعروف بقدرته على تسهيل حركة الأمعاء، فضلاً عن المصادر الغذائية الغنية بالألياف الطبيعية، كالتفاح والبرتقال والجزر والكرفس.

في حالة الإسهال

- قدّمي لطفلكِ أنواع السوائل الصافية على غرار مرق الدجاج ومحلول الماء والملح، لحماية جوفه من الجفاف.

- أغني نظام غذاء طفلكِ بأطعمة لا تحتوي على الكثير من الألياف كالأرز والموز الناضج والخضار المطهوّة.

في حالة احتقان الأنف

- قدّمي لصغيركِ أصناف الطعام الدافئة وفي طليعتها حساء الدجاج الساخن، نظراً إلى قدرته على تليين المخاط المحتقن في مجاري الأنف وتسهيل عملية التنفس.

في حالة الحمى

- أضيفي الصلصة أو الزبدة إلى مأكولات طفلك الاعتيادية حتى يزيد معدل استهلاكه من السعرات الحرارية، تعويضاً عن نقص الشهية الكبير الذي لا بدّ أن يعاني منه في هذه الحالة.

في حالة التهاب الحلق

- قدّمي لطفلكِ الشاي الخالي من الكافيين مع القليل من العسل، بالإضافة إلى مشروبات السموزي الغنية بالسعرات الحرارية.

في حالة الغثيان

- قدّمي لطفلك الأطعمة غير المنكّهة لتنظيم عملية الهضم وإعادة الجهاز الهضمي إلى طبيعته.

- وبعد أن تستقر الحالة ويمرّ الاسوأ، تحوّلي نحو الموز والأرز وصلصة التفاح والخبز المحمص.

وبالإضافة إلى كل هذه الأطعمة السابقة الذكر، لا تنسي بأن تتحايلي على طفلكِ لزيادة معدل استهلاكه للمياه وإبقاء جسمه بعيداً من الجفاف ومضاعفاته.



إختبار الشخصية

إختبار: أجيبي على أسئلتنا وسنكشف أي أم جديدة أنت؟