تأثير الاضطرابات الغذائية في صحة الأطفال

تأثير اضطرابات الغذاء على الاطفال

قد يتأتى عن الاضطرابات الغذائية مشاكل صحية ومسلكية وذهنية ونفسية كثيرة، فضلاً عن مشاكل جسدية خطيرة، كالجفاف وأمراض القلب والفشل الكلوي. وفي الحالات القصوى، قد تؤدي الاضطرابات الغذائية إلى نقصٍ حادٍّ في الغذاء وحتى الموت.

اقرأي أيضاً: كيف تُشجّعين طفلكِ على التعبير عن مشاعره؟

في حالة قلة الشهية أو Anorexia، يدخل جسم الطفل في نمط التجويع ويُمسي عرضةً لسوء التغذية الذي يترك بصماته في صحته بطرق عديدة:

  • انخفاض في معدل ضغط الدم والنبض ووتيرة التنفس
  • تساقط الشعر وتكسّر الأظافر

  • ظهور شعر خفيف في أنحاء مختلفة من البشرة

  • دوخة وعدم قدرة على التركيز

  • فقر دم حاد أو أنيميا

  • تورّم في الأربطة والمفاصل

  • هشاشة في العظام

في حالة النهام أو Bulimia، يمكن للتقيؤ المستمرّ ونقص التغذية أن يتسبّبا بالأعراض التالية:

  • ألم مستمر وحادّ في المعدة
  • خلل في وظائف المعدة والكليتين

  • تسوّس في الأسنان (نتيجة تعرّضها لأحماض المعدة)

  • اتّساع الخدين نتيجة تمدّد الغدد اللعابية بشكلٍ دائمٍ جراء التقيؤ المتكرر

  • نقص في معدن البوتاسيوم (الأمر الذي قد يؤدي إلى مشاكل في القلب وحتى الموت)

الآن وقد تعرّفتِ على مدى تأثير الاضطرابات الغذائية في الأطفال، احذريها واحذري العلامات التحذيرية التي يمكن أن تضرب صحة طفلك وتُشوّهها، مثال: خسارة الوزن بشكل كبير والاعتذار عن الأنشطة الاجتماعية التي تتخلّلها مأدبات طعام والشعور بالاكتئاب كما في حالة قلة الشهية، والخوف من كسب الوزن والانسحاب مباشرة بعد الوجبات للتقيؤ كما في حالة النهام.

اقرأي أيضاً: احتياطات السفر برفقة طفل مصاب بالحساسية الغذائية



إختبار الشخصية

إختبار: أجيبي على أسئلتنا وسنكشف أي أم جديدة أنت؟