كيف تختارين بين شفط الدهون وعمليات التنحيف من دون جراحة؟

الفرق بين شفط الدهون وعمليات التنحيف من دون جراحة

هل تريدين التخلص من الوزن الزائد بأسرع وقت ممكن؟ هل تبحثين عن أفضل طريقة لإزالة الدهون في الجسم من دون آثار جانبية؟ هل تريدين طريقة فعالة ومضمونة للتنحيف؟ إكتشفي إذاً ما هو الفرق بين جراحة شفط الدهون والطرق الأخرى التي يمكن إعتمادها من دون جراحة وإختاري الطريقة التي تناسبك:

إن عملية شفط الدهون هي عبارة عن جراحة لإزالة الدهون الزائدة في مختلف أنحاء الجسم: البطن، الأرداف، الفخذين، الذراعين وغيرها. أما نتائج هذه العملية المرجوة فتظهر بعد 6 أشهر من القيام بها. (إليك أيضاً: 5 شروط أساسية يجب أن تتبعيها لخسارة الوزن بسرعة)

أما الطرق الأخرى التي يمكن إعتمادها لإزالة الدهون في الجسم من دون جراحة فهي التالية:

  • الـCoolSculpting: هذه العملية لا تتطلب الجراحة، إنما هي عبارة عن جهاز متخصص لتبريد خلايا الدهون غير المرغوب فيها حتى تموت دون التأثير على الأنسجة المحيطة بها. إن نتائج هذه الهملية تظهر بعد ثلاثة أشهر على الأقلّ وينصح الأطباء بتطبيقها لتنحيف الأرداف والبطن.
  • الـTruSculpt: هذه العملية تعتمد على تكنولوجيا الترددات الراديوية للقضاء على الدهون في الوركين، الفخذين، الأرداف والبطن. إن هذه الطريقة تتطلب ثلاث جلسات على الأقلّ للحصول على النتائج المرجوّة.
  • الـZerona: تعتمد هذه الطريقة على الليزير البارد الذي يستهدف الدهون السطحية في الجسم وتقلصها. أما نتائج هذه الطريقة فتظهر بعد أسبوعين على الأقلّ. تستخدم هذه الطريقة أيضاً لإزالة السيلوليت في الجسم.

إن كنت تعانين من البدانة المفرطة وتريدين إزالة الدهون من مختلف أنحاء جسمك، ننصحك باللجوء إلى عملية شفط الدهون التي تساعد على إزالة أكبر كمية ممكنة من الدهون في الجسم. أما إذا كان وزنك طبيعياً وتريدين تحسين شكل جسمك أو التخلص من الدهون المتراكمة في منطقة معينة، فننصحك بإعتماد عمليات التنحيف من دون جراحة.

إن الجراحة على عكس هذه العمليات قد تسبب ترهل الجلد وتتطلب الكثير من الوقت للشفاء إضافة إلى المتابعة الدائمة ولكن نتائجها تدوم لوقت أطول من العمليات الأخرى التي ذكرناها. إن كنت تريدين الشفاء سريعاً ننصحك بإعتماد طرق التنحيف من دون جراحة. ولكن يفضل إستشارة الطبيب لمعرفة ما هي الطريقة الأنسب لك حسب جسمك!

إقرئي أيضاً: 6 أمور غريبة تجعلك تخسرين من وزنك!



إختبار الشخصية

إختبار: هل أنتِ قدوة حسنة لأطفالك في الغذاء السليم؟