6 تضحيات لا تقومي بها لارضاء الزوج!

6 تضحيات لا تقومي بها لارضاء الزوج!

يدفع الحبّ الإنسان إلى القيام بالعديد من التضحيات لإرضاء الحبيب، كسب حبّه الدائم وإنجاح العلاقة. ولكن لكلّ شيء في هذه الحياة حدود! فهناك بعض التضحيات التي لا يمكن أن تقوم بها الزوجة لزوجها وإلّا لن تكون سعيدة أبداً، وهي:

لهذه الأسباب أتركي خطيبك!

* تجاهل الأحلام: إن كان زوجك يحبّ أن يقضي معظم أوقاته معك ويريد أن يبقى دائماً قريباً منك، فهذا لا يجب أن يجعلك تشعرين بالذنب عند ملاحقة أحلامك أو الفرصة الذهبية لتحقيق أهدافك التي لا طالما حلمت بها.

*تغيير المبادئ والقيم: كلّ إنسان يتمتّع بالقيم والمبادئ الأخلاقية التي يؤمن بها وهذا ما يشكّل هويته الفردية. لا تحاولي إذاً أن تغيّري هذه المبادئ أو القيم من أجل أحد، فعلى الطرفين في العلاقة الزوجية أن يحترما الإختلافات ما بينهما.

*تغيير الشكل: لا يجب أن تغيّر المرأة مظهرها فقط لأن زوجها يرغب بذلك! فعلى زوجك أن يحبّك كما أنت على طبيعيتك، مع كلّ العلل والمميزات التي تتحلّين بها. كوني شديدة الثقة بنفسك ولا تضحّي بتغيير هذه الأمور التي تميّزك عن غيرك.

*الإبتعاد عن الأهل والأصدقاء: لا يجب أن تسمحي لزوجك بأن يبعدك عن أهلك والأصحاب. فأنت تحتاجين لقضاء بعض الأوقات مع الأشخاص الذين دعموك وأحبّوك كما أنت، خاصةّ الأهل، فهم سبب وجودك.

*تغيير شخصيتك: لا تنسي من أنت ولا تغضّي النظر عن قدراتك أو تتصرّفي بطريقة لا تشبهك أبداً! على سبيل المثال، لا تظهري لزوجك بأنّك أقلّ ذكاء منه، لتشبعي حبّه لذاته أو لأنّ ذلك قد يشعره بالسعادة والرجولة! كوني مستقلّة في آراءك وعبّري عنها بكلّ حريّة!

* السماح له بالسيطرة عليك: لا تسمحي لزوجك بأن يسيطر عليك. فالحب الحقيقي لا يعني أن يسيطر أحد الطرفين على الآخر، إنّما مفتاح الحب الحقيقي والحياة السعيدة هو الحوار والتفاهم قبل إتّخاذ القرارات.

عندما تتفوقين في قدراتك على زوجك!



إختبار الشخصية

إختبار: ما هي الصفة التي يقولها عنكِ زوجكِ سراً؟