rouba.y.hachem rouba.y.hachem 17-06-2014

"التعلم في الصغر كالنقش على الحجر"، لا يرتبط هذا المثل بتعلّم الطفل للكتابة والقراءة فحسب بل إنّه يشمل أيضاً تصرفات طفلك والمبادئ الأخلاقية والإجتماعية التي تعلّمينه إيّاها منذ أن يبدأ بالتواصل معك، وذلك لأنّ السلوك الحسن والعادات الأخلاقية الحسنة سترافق طفلك منذ الصغر وإلى حين أن يصبح بالغاً وينقل هو بدوره ما تعلّمه إلى أطفاله أيضاً. واستناداً إلى ما سبق، تكمن أهمية عدم التساهل مع الأطفال الذين قد يقومون بتصرفات قد تؤثّر على بناء شخصيتهم المتوازنة والأخلاقية. وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض التصرفات قد تبدو بسيطة إلّا أنّها تعدّ أساسية عندما يتعلّق الأمر بشخصية طفلك المستقبلية. وإليك أبرز هذه التصرفات التي يجب على الأهل الإنتباه إليها:

ias

*تصرف طفلك بطريقة فظّة أو غير مهذّبة مع أصدقائه: لا بدّ من أنّك تكرهين أن تكوني حكماً لمشادة بين طفلك وطفل آخر أثناء اللعب ولكنّ هذا الموقف لا مفرّ منه! إذا لاحظت أنّ طفلك هو الذي بدأ بالإعتداء اللفظي أو الجسدي على الطفل الآخر فلا تقفي كطرف مدافع عنه بل واجهيه بما قام به من أمر سيّئ في اللحظة نفسها ولا تنتظري إلى حين العودة إلى المنزل. ولكن إحرصي على أخذه جانباً واشرحي له أنّ ما قام به هو غير لائق ومن ثم اسأليه عمّا سيشعر به إن كان هو الذي تعرّض للهجوم من صديقه. تأكّدي من أنّك أنت من يرسم حدود تصرّفات طفلك لذا لا تتأخّري بالتكلم إلى طفلك والتصرف بحزم إن اقتضى الموقف ذلك.

كيف تعلّمين طفلكِ الخُلق الحسن من خلال اللّعب؟

*مقاطعة طفلك للآخرين أثناء التحدث: من الشائع جدّاً مقاطعة الأطفال لأحاديث الراشدين وذلك لأنّهم لا يفكّرون إلّا بقول أو طلب ما يريدونه بسرعة، ولكنّ دورك يتطلّب أن تفهمي طفلك أنّ للتواصل الإجتماعي قواعد يجب احترامها تماماً كالأنظمة التي يتّعبها أثناء اللعب مع أصدقائه. كما يتوجّب عليك تكرار على مسامع طفلك بأنّه في حال تكلم شخص آخر من المهم عدم مقاطعته والانتظار إلى حين الانتهاء ومن ثم التحدث.

6 حيل لتربية الطّفل وتأديبه

*عدم رغبة طفلك بمشاركة ألعابه: يظنّ الكثيرون أنّ عدم مشاركة الطفل ألعابه مع الآخرين هو أمر طبيعي عند الأطفال وعدم توجيه الأهل ملاحظة للطفل حول هذا الأمر قد يجعله يعتقد أنّه تصرّف جيّد وقد يعزّز روح التملّك والأنانية عند الطفل، لذلك إشرحي لطفلك بشكل متكرر أنّه بعدم إعارة ألعابه للآخرين سيولّد عدم قدرته على استعارة ألعاب الآخرين أيضاً فبهذه الطريقة سيتلقّى الرسالة التي تحاولين إيصالها إليه.

الأمومة والطفل الحياة العائلية اساليب المعاملة الوالدية

مقالات ذات صلة

الأمومة والطفل 7 طرق لتكون أبًا صبورًا مع أطفالك لا تتجاهلها!
التخطيط المسبق هو المفتاح!
الحياة العائلية دراسة جديدة: آباء الأطفال الناجحين لا يقلقون بشأن وقت الشاشة
علّميهم كيفية استخدام الشاشات بطريقة جيدة!
الأمومة والطفل دراسة: الأطفال الذين آبائهم صارمين أكثر عرضة للإصابة بالسمنة
لا تتبعي هذا الأسلوب!
الأمومة والطفل نصائح للأهل: هكذا تدعمون الصحة النفسية لأطفالكم!
حبّك غير المشروط أساس!
الأمومة والطفل دراسة جديدة: التربية الصارمة قد تؤدي إلى الإكتئاب
في وقت لاحق من الحياة!
الأمومة والطفل 3 عادات غير فعّالة في التربية تجعل طفلك قلقًا ومترددًا
شكّ أنّ الانضباط أمر صعب!
الأمومة والطفل عندما يفضّل الطفل الصغير أمه على أبيه: ما العمل؟
لن تدوم هذه المرحلة الشائكة إلى الأبد!
4 أنماط للتربية تؤثر على نمو طفلك النفسي والجسدي
الأمومة والطفل أفضل التمارين الرياضية التي يمكنك القيام بها مع عائلتك
هل جربت رياضة هولا هوب؟
الأمومة والطفل دليل مفصل لرقابة الأهل على وسائل التواصل الاجتماعي
الرقابة الوالدية هي الأساس!
الأمومة والطفل 5 تطبيقات يحتاج الأهل في الإمارات إلى تحميلها!
تطبيقات متنوّعة!
الأمومة والطفل 5 نصائح مستدامة للعناية بالأطفال يجب تجربتها العام 2023
انضمي الى مجموعات تعيد استخدام الأغراض!

تابعينا على