هل استئصال الرحم يؤثر على العلاقه الزوجيه؟

هل استئصال الرحم يؤثر على العلاقه الزوجيه

المواضيع

  1. هل استئصال الرحم يؤثر على العلاقه الزوجيه

  2. متى يمكن ممارسة العلاقه الزوجيه بعد عمليه استئصال الرحم؟

هل استئصال الرحم يؤثر على العلاقه الزوجيه سؤال تطرحه النساء اللواتي يخضعن لعملية استئصال للرحم فهل يؤثر ذلك على العلاقة الزوجية اليك الجواب.

استئصال الرحم هو عملية جراحية تتم فيها ازالة الرحم عن طريق البطن او المهبل. وتتعرض المرأة لمشكلات صحية مختلفة يمكن ان تؤدي إلى اجراء عملية استئصال الرحم. وفي هذا الصدد من الطبيعي ان تتساءل المرأة حول الكثير من الامور المتعلقة بصحتها بعد اجراء الجراحة، وابرزها عودة العلاقة الحميمة فهل استئصال الرحم يؤثر على العلاقه الزوجيه؟ تابعي قراءة المقال.

هل استئصال الرحم يؤثر على العلاقه الزوجيه؟

في الواقع، ان تأثر العلاقه الزوجيه سلبا وتغيرها من اكثر المعتقدات الخاطئة التي تلاحق عملية استئصال الرحم، اذ بحسب بعض النساء فقد كانت النتائج لديهن معاكسة بحيث قد لاحظن ازدياد الرغبة الجنسية.

وبحسب الخبراء فان عملية استئصال الرحم قد تسبب تغيرات معينة في منطقة الحوض لكنها لا تؤثر مطلقا على الاستمتاع بالممارسة الجنسية وفي معظم الحالات تستكمل المرأة حياتها الجنسية بشكل طبيعي بعد شفائها.

ومن جهة اخرى يمكن لاستئصال الرحم ان يؤدي الى علاج بعض الاعراض المزعجة التي ادت الى عدم شعور المرأة بالراحة اثناء ممارسة العلاقة الزوجية على غرار الاصابة بالنريف والشعور بالم اثناء الجماع.

متى يمكن ممارسة العلاقه الزوجيه بعد عمليه استئصال الرحم؟

غالبا ما يطلب من النساء عدم ممارسة العلاقه الزوجية لمدة 6 اسابيع من اجراء عملية استئصال الرحم، ولكن الامر يعتمد على المدة التي تأخذها المرأة للشفاء وهي تتراوح بين 6 الى 8 اسابيع، ومع ذلك تختلف مدة الشفاء من شخص لاخر.

وينصح الاطباء المرأة بالامتناع عن ممارسة العلاقة الحميمة بعداستئصال الرحم الى حين تتوقف الافرازات المهبلية التي تلي الجراحة وشفاء كل الجروح.

يذكر انه وعلى الرغم من عدم وجود مدة امنة محددة للوصول الى النشوة بعد الجراحة فمن الضروري ان تمنح المرأة نفسها بعض الوقت للشفاء من اثار العملية لان الوصول الى النشوة الجنسية يؤدي الى توتر العضلات في منطقة الحوض ويؤخر من شفاء الجروح.

واخيرا بعد ان اجبناك عن سؤالك هل استئصال الرحم يؤثر على العلاقه الزوجيه؟ اكتشفي بعض الطرق الجديدة لعلاج الاورام الليفية داخل الرحم!