ما هو مرض الكوليرا؟

مرض الكوليرا | اعراض الـ cholera

بدأ مرض الكوليرا بالتفشّي بشكل كبير مؤخّراً وخاصة في دولة جنوب السودان وبات يهدّد حياة 50 ألف طفل، ما يدفعنا إلى ضرورة تزويدك بكافة المعلومات التي تحتاجين معرفتها عن هذا المرض بغية التعرّف عليه عند الإصابة به وعلاجه بشكل سريع. الكوليرا هو مرض بكتيري ينتشر عن طريق المياه الملوثة، وهو يسبّب الإسهال الشديد وجفاف الجسم، وإذا ما ترك من دون علاج قد يكون قاتلاً في غضون ساعات فقط.

ساهمت طرق معالجة مياه الصرف الصحي والمياه الحديثة بالقضاء على الكوليرا تقريباً بشكل كامل في البلدان المتقدّمة، إلّا أنّ هذا المرض لا يزال موجوداً في أفريقيا، جنوب شرق آسيا، هايتي، ووسط المكسيك. ويرتفع خطر الإصابة بهذا البلد في البلدان الفقيرة، التي تعاني من الحروب أو التي تعرّضت للكوارث الطبيعية وذلك لأنّ هذه الظروف تجبر الناس على العيش ضمن بيئات مزدحمة خالية من مرافق الصرف الصحي الملائمة.

وإنّ معظم الأشخاص الذي يتعرّضون للبكتيريا المسبّبة للكوليرا لا يمرضون ولا يعرفون أنّهم قد أصيبوا بالعدوى، ولكنّ هذه البكتيريا تبقى في البراز لمدة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوماً وبإمكانها أن تتسبّب بنقل العدوى إلى الآخرين من خلال المياه الملوّثة. ولأنّها في أغلب الحالات تتسبّب هذه البكتيريا بإسهال خفيف أو معتدل، يصعب تمييزها عن الإسهال الناجم عن مشاكل أخرى.

7 نصائح بسيطة لعلاج الإسهال عند الأطفال

والجدير بالذكر أنّ علامات المرض لا تظهر إلّا على نسبة شخص واحد من كل 10 أشخاص مصابين بالبكتيريا في غضون بضعة أيام من الإصابة، وتتضمن الأعراض ما يلي:

* إسهال مفاجئ ببراز فاتح اللون يفقد الجسم كمية كبيرة من السوائل في فترة قصيرة جدّاً (أي حوالى ليتر من السوائل في فترة ساعة من الوقت) .

* غثيان وقيء خاصة في المراحل الأولى من الإصابة وقد يستمرّ القيء لساعات.

* جفاف الجسم خلال ساعات من ظهور الأعراض وتختلف شدّته استناداً لكمية السوائل التي فقدت. وتشمل أعراض الجفاف: جفاف الفم، العطش الشديد، جفاف الجلد، التعب الشديد، إنخفاض ضغط الدم، عدم التبوّل، وعدم انتظام ضربات القلب. وقد يؤدي الجفاف إلى فقدان سريع للمعادن في الدم التي تحافظ على توازن السوائل في الجسم ما قد يؤدّي بدوره إلى تشنّج العضلات وحصول صدمة قد تسبب الوفاة.

البلدان العربية ستودّع أخيراً فيروس كورونا

أمّا بالنسبة لأعراض هذا المرض عند الأطفال، فهي تتمثّل بما سبق وذكرناه ولكن بالإضافة إلى انخفاض معدلات السكر في الدم.

إتّصلي سريعاً بطبيبك إذا ما واجهت هذه الأعراض بعد زيارة إحدى المناطق المعروفة بانتشار الكوليرا في أرجائها.



إختبار الشخصية

إكتشفي إن كنت معرّضة للإصابة بالسكري!