للماء الأبيض في العين أسباب كثيرة!

الماء الأبيض في العين لها أسباب كثيرة!

الماء الأبيض في العين حالة شائعة بين الكثيرين من المتقدمين في العمر لأسباب منها ما يتعلق بالطبيعة الوظيفية للعين وتأثر تلك الوظيفة بتقدم العمر، ومنها أسباب تتعلق بحالات صحية تعجّل أو تسبب الإصابة بالماء الأبيض سواء في عين واحدة أو في كلتا العينين. الماء الأبيضمرض غير معدٍ وغير مؤلم. وهو عبارة عن فقدان خاصية الشفافية لعدسة العين ، أي أنّ العدسة تفقد خاصية نفاذ الضوء من خلالها الى الجزء الذي يليها بمعنى أنّ العدسة تصبح معتمة، وبالتالي تكون الرؤية مشوشة وغير واضحة، ولكن فقدان شفافية العدسة تكون بشكل تدريجي وليس فجائياً بعكس ما يحصل في الماء الأسود حينما يرتفع ضغط العين. وتصبح العدسة مع التقدم في العمر أقل مرونة وأكثر سمكاً كما تغدو الألياف المكونة لها أكثر انضغاطاً ما يؤدي الى تصلب العدسة أكثر بسبب التصاق جزيئات البروتين داخل العدسة. وكل هذه التغيرات تؤدي إلى تشتت الضوء النافذ خلال العدسة فتصبح الرؤية أقل تدريجياً. ويمكن معالجة الماء الأبيض برفع العدسة المصابة واستبدالها بعدسة إصطناعية جراحياً تُطلق عليها تسمية عملية زرع العدسة. وكان المريض قبل عقد أو أكثر يُعطى وقتاً الى حين تجمع المياه لتشمل كل أجزاء العدسة. أما اليوم وبفضل التقدم الطبي والتكنولوجي الجراحي واستخدام الأجهزة المتطورة الحديثة أصبح في الإمكان إجراء الجراحة في أي وقت يقرر الطبيب المعالج ذلك وبالاتفاق مع المصاب، كما أصبح ممكناً إجراء جراحة رفع الساد في كلتا العينين في آن واحد عكس ما كان يجري في السابق وهو إجراء الجراحة الثانية بعد ستة أشهر على أقل تقدير من العملية الأولى، ويعتمد ذلك على الأوضاع العامة للمصاب وحالته الصحية والعوامل المَرَضية الأخرى. وبعض المرضى لا يحتاجون بعد العملية إلى استخدام النظاراتيْن، بل تبقى المراجعة للطبيب المعالج بين فترة واخرى مهمة جداً للإطمئنان إلى وضع العدسة أو العدستين المزروعتيْن.



إختبار الشخصية

إكتشفي إن كنت معرّضة للإصابة بالسكري!