كيف تعالجين مشكلة العض عند طفلك؟

مرحلة التسنين عند الأطفال

تواجه أغلبية الأمهات المشكلة ذاتها مع الأطفال ونسمعهن يرددن: "طفلي يعضّ كثيراً ما العمل وهل هو أمر طبيعي؟". ونلاحظ أحياناً أن العض يتطوّر عند بعض الأطفال ليصبح عادة سيّئة يصعب التخلّص منها، أو حتى إمتناع الطفل عنها يصبح أمراً مستعصياً بسبب تعلّقه بها. يكمن السبب الرئيسي وراء العضّ في التسنين؛ فبدء أسنان طفلك بالظهور يرافقه ألم في اللثه، الأمر الذي يجعل الطفل يريد أن يضغط على مكان الألم ظناً منه أنه بهذه الطريقة يخفّفه. لذلك، العض في هذه الحالة يعتبر وسيلة لتخفيف ألم اللثة. وهنا ننصحك بإعطائه قطعة كعك غير ساخنة أو حلقة مطاطية مخصصة للعض.

ماذا بعد ولادة طفلك؟

أما في حال بدأ طفلك بالعض والتسنين ليس السبب الرئيسي ولم تلحظي أي مشاكل أو إضطرابات تقلقه، أي أن لا وجود لسبب نفسي أو جسدي يدفعه للقيام بهذا التصرّف؛ حاولي عندها أن تمنعيه من تكرار العض كي لا يتحوّل إلى عادة سيّئة تلازمه طويلاً! احرصي ألا يضحك أحدٌ من أفراد العائلة عندما يمارس طفلك عادة العضّ وخصوصاً إخوته الأكبر منه سناً، كي لا يظنّ انها عادة حسنة، والأهم ألا تُمارس عادة العضّ كلعبة معه لأنه سيحبها أكثر ويتعلّق بها...

الولادة الطبيعية بعد الولادة القيصرية: أسباب ومخاطر

والنصيحة الأخيرة التي يمكننا إسداؤها إليك ألا تستسلمي أبداً لبكائه أو لجوئه إلى ممارسة العض في حال أراد الحصول على أمرٍ معيّن؛ بكلمة أخرى، لا تجعلي أسلوب العضّ وسيلة منه ليحصل على مبتغاه بل حاولي إيقافه بشتى الطرق.



إختبار الشخصية

يتحدّد نوع بشرة الطفل منذ اليوم الأول.. فما نوع بشرة طفلك؟