خطوات طبيعية للتعامل مع طفح الحمل

خطوات طبيعية للتعامل مع طفح الحمل

بصرف النّظر عن الأسباب التي آلت إلى إصابتكِ بالطّفح الجلدي، المهم ألا تحكّي المنطقة المتهيّجة كي لا يترك الحكاك آثاراً بشعة في بشرتك الجميلة... والمستحسن ألا تتناولي الأدوية غير الآمنة لعلاج حالتك لأنّ الأدوية على اختلاف أنواعها تضرّ بصحة الجنين وسلامة الحمل... والحل المثالي بأن تحاولي التعامل مع الطفح بالطرق الطبيعية:

  • إحرصي على دهن المواضع المتهيّجة والمصابة بالطفح بمراهم مرطّبة تحارب جفاف البشرة وتخفّف من الرعيان والحكاك.

  • تجنّبي استعمال الصابون على المواضع المصابة بالطفح الجلدي وتجنّبي أيضاً فركها حتى لا تتفاقم حالتها.

  • أضيفي الشوفان أو صودا الخبز إلى حوض استحمامك وانتقعي بالخليط لفترة من الوقت حتى يخفّ الطّفح ويزول عنكِ الشعور بالحكة.

  • استحمّي بالمياه الباردة بدلاً من المياه الساخنة. فالمعروف عن درجات الحرارة المرتفعة أنّها تزيد من حدّة الطّفح الجلدي والحكة.

  • إرتدي ملابس فضفاضة مصنوعة من القطن للتخفيف من إفرازات التعرّق التي تلعب دوراً في إثارة الحكاك في المواضع المصابة بالطفح الجلدي.

  • دعّمي نظام غذائك اليومي بالفاكهة والخضار والمياه التي من شانها أن تُبقي جوفك مميّهاً طبيعياً.

  • إستعيني بطرق التأمل والاسترخاء الآمنة المختلفة للتخفيف من حدّة التوتر الذي يمكن أن يُسيء إلى حالتك ويتسبّب بتفاقمها.

اقرأي أيضاً: طفحُ الحمل: هل هو مرضٌ جلديٌّ خطير؟

وبالإضافة إلى ما سبق، تنصحكِ "عائلتي" بأنّ تجرّبي هاتين الخلطتين الفعّالتين على الحكاك المصاحب للطفح:

خلطة النيم والكركم وزيت الخردل:

إطحني 5 أوراق من نبتة النيم مع 2.54 سنتم من الكركم واصنعي منها عجينة.

أضيفي إلى العجينة القليل من زيت الخردل وضعيها تحت أشعة الشمس المباشرة حتى تمتص منها الفيتامين د المفيد للبشرة.

وبعد ساعة من الوقت، ضعي العجينة على المناطق المصابة بالطفح حتى تنهل الخصائص المرطبة من زيت الخردل والخصائص المعقّمة والمقاومة للفطريات والبكتريا من النيم والكركم.

خلطة حليب جوز الهند والشوفان:

اصنعي عجينةً من الشوفان وحليب جوز الهند وضعيها على بشرتك المتهيّجة لترطّبها وتغذّيها وتريحها من الحكة.

اقرأي أيضاً: طرق علاج حساسية الحمل!



حاسبة موعد الولادة

تهانينا مولودك يرى النور في
المزيد عن مراحل الحمل

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟