لتأخرك الدائم عن مواعيدك سبب علمي غير متوقّع!

سبب التأخر الدائم عن المواعيد

حتّى ولو كانت نواياكِ حسنة بالالتزام في مواعيدكِ، دائماً ما تصلين متأخّرة، لـ10 دقائق أقلّه؟ لا تضعي اللوم على حظكِ العاثر أو زحمة السير، إذ يبدو وأنّ هناك سبب آخر يقف وراء هذا التأخر، ويرتبط بك فقط!

فحسب أبحاث إجتماعية ونفسية عديدة، تبيّن أنّ السبب الرئيسي وراء التأخير الدائم هو ميل الفرد إلى القيام بعدّة مهام في الوقت نفسه.

فأنتِ إجمالاً ما تمتلكين مهوم metacognition أي الوعي لما تفعلينه ولمدتّه عندما تركّزين على تنفيذ مهام قليلة، في حين أن "تورطكِ" في أكثر من مهمّة في الوقت نفسه يعرضكِ لفقدان هذا المفهوم، وبالتالي التأخر في الوقت عن مواعيدكِ.

ما العمل لتخطي هذا النمط؟

إستفيدي من هاتفكِ الذكي وقومي بضبط منبه يذكّركِ كلّ 10 أو 15 دقيقة قبل ساعتين من حلول موعدكِ المهم. بهذه الطريقة، ستتفقدين الساعة وتدركين كم تبقّى لكِ من الوقت لإنجاز المهام المطلوبة منك بشكل منظم.

سبب آخر غير متوقع: ساعتكِ الداخلية معطّلة!

هل تعلمين أنّ لدى كل شخص منّا ساعة داخلية، وهمية بالطبع، لتنظيم الوقت؟ فحسب دراسة حديثة، تبين أنّ للتأخر علاقة بإمتلاك كلّ منّا ذاكرة تتعلق بالزمن، تشبه الساعة والمنبّه، تتجلى مثلاً في قدرتنا على تذكر برنامج أسبوعي يعرض في الساعة التاسعة مساءً.

التجربة التي أقيمت أظهرت أنّ الأكثرية الساحقة قلّما تستند على الساعة الفعلية لتحديد كم تبقى من الوقت لإنجاز مهمّة ما، بل على الساعة الداخلية، وذلك لتقدير المدّة المطلوبة.

لذلك، وإن كان هناك خلل في هذا المفهوم لديكِ ولا تمتلكين القدرة على تقدير الوقت حسب ساعتكِ الداخلية، فأنتِ دائماً ما ستجدين نفسكِ متأخرة وعلى عجلة من أمركِ في الدقائق الأخيرة!

إقرئي المزيد: زوجك يصرّ أنّه دائماً على حقّ؟ السبب علمي بحت!



إختبار الشخصية

إكتشفي إن كنت معرّضة للإصابة بالسكري!