إحملي طفلك قدر ما تشائين ولا تبالي لمن يقول لك عكس ذلك!

دراسة عن تأثير الحملان الجيد على الرضيع ودماغه

خبرٌ سعيد لكلّ أم جديدة حيّرتها نصيحة جدّتها أو أمها أو جارتها عن ضرورة عدم حمل مولودها الصغير لوقتٍ طويل حتى لا يعتاد على الأمر وتٌفسدينه!

فبحسب أحدث الدراسات العلمية، لا يمكن للأم أن تحضن طفلها وتحمله بما يكفي، نظراً إلى أهمية لمسة الأم وحضنها في تحفيز نمو الطفل عموماً ونمو دماغه خصوصاً.

وفي تفاصيل الدراسة التي أجرتها مجموعة من الباحثين في المستشفى الوطني للأطفال في أوهايو على 125 رضيعاً بين مواليدما قبل الأوان ومواليد كاملي النمو، أنّ الفئة الأولى من الأطفال أقل استجابةً للمسة الأم وحضنها مقارنةً بالفئة الثانية منهم. ومع ذلك، فإنّ مواظبة أمهات هؤلاء على حملهم ولمسهم واحتضانهم رفعت تدريجياً وبشكلٍ مفاجئ من معدل استجابتهم.

وما الذي يعنيه ذلك؟

لا يمكن للأم أن تحضن طفلها وتحمله بما يكفي، نظراً إلى أهمية لمسة الأم وحضنها في تحفيز نمو الطفل عموماً ونمو دماغه خصوصاً.

ما يعنيه ذلك أنّ لمسة الأم وحضنها يطبعان بشكلٍ دائم دماغ صغيرها، ويؤثّران بالتالي في نموّه المعرفي وسلوكيّاته وقدرته على التّواصل مع من حوله في وقتٍ لاحقٍ من حياته.

وهذا بالضبط ما يُعزّز الاقتناع بأنّ كثرة تعرّض الطفل لهذا النوع من اللمسات الحنونة على اختلاف أنواعها، قادرة على التأثير في طريقة استيعاب الدماغ لمفهوم اللمس الضروري لتحفيز المهارات التعلميّة وبناء الروابط الاجتماعية والعاطفية.

إشارة إلى أنّ نتيجة هذه الدراسة تأتي بمثابة تكملة للدراسات التي سبقتها وأثنت مراراً وتكراراً على أهمية لمسة الأم وحضنها.

وانطلاقاً منها، تدعوكِ"عائلتي" إلى أن تحملي طفلكِ وتحضنيه وتُقرّبيه من جسمكِ الدافئ وتُغدقي عليه لمساتكِ الحنونة قدر ما تشائين، حتى يكون دماغه شاكراً لكِ أبداً!

لمسة الأم وحضنها يطبعان بشكلٍ دائم دماغ صغيرها، ويؤثّران بالتالي في نموّه المعرفي وسلوكيّاته وقدرته على التّواصل مع من حوله في وقتٍ لاحقٍ من حياته.

وإن كنتِ تتساءلين عن الوضعيّة الصحيحة لـحمل الطفل الرضيع من دون أذيّته، فتابعينا في ما يلي لتتعرّفي على أكثر من وضعية حمل صحيحة وآمنة!

  • طريقة الحمل على أحد الكتفين مع تسنيد رأس الطفل بيد وتسنيد مؤخرته باليد الأخرى.
  • طريقة الحمل بتقريب الطفل من الصدر وتسنيد رأسه وظهره من الخلف.
  • طريقة الحمل بضمّ الذراعين أسفل الطفل، على أن تُسنّد الأولى أسفل رأسه وظهره وتُسنّد الثانية أسفل مرخرته. وعليه، يمكن وصف هذه الطريقة بوضعية المهد.
  • طريقة حمل الطفل وجهاً لوجه، مع وضع اليد اليمنى خلف رأسه وعنقه واليد اليسرى خلف مؤخرته.
  • طريقة حمل الطفل مائلاً بزاوية 45 درجة مئوية تجاه الصدر كما لو أنّه يستعدّ للرضاعة.
  • طريقة حمل الطفل في مواجهة البطن، حيث يتمّ وضع رأسه وصدره فوق ساعد الأم والتربيت على ظهره بالساعد الآخر.

اقرأي أيضاً: فوائد رعاية الام لطفلها على طريقة الكنغر



إختبار الشخصية

يتحدّد نوع بشرة الطفل منذ اليوم الأول.. فما نوع بشرة طفلك؟